Atwasat

«1200» إصدار جديد عن دار نشر الفضيل ببنغازي (خاص - بوابة الوسط)

القاهرة – بوابة الوسط: فتحي محمود الأحد 24 ديسمبر 2023, 01:40 مساء

صدر حديثا عن مكتبة آفاق للنشر والتوزيع، وبإشراف وتنفيذ دار الفضيل للنشر - بنغازي، رواية «1200» للكاتبة الليبية نعيمة عبدالحميد.

BCD Ad BCD Ad

كشفت الروائية نعيمة عبدالحميد، المتحصلة على ليسانس علاقات عامة من جامعة قاريونس وماجستير العلاقات العامة والعمل الدبلوماسي من الأكاديمية الليبية، أجواء العمل الروائي الجديد في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط».

معاناة مريضات السرطان
قالت الكاتبة: «الرواية تحكي عن مريضة بسرطان الثدي، وتفاصيل الرحلة العلاجية والنفسية، ومدى تقبل المريضة حياتها الجديدة، وكيفية التعامل مع من هم حولها في أثناء مرحلة جرعات الكيماوي. كما تتطرق الرواية إلى علاقة المريضة بالمجتمع، وتعاطيها مع مشاكله، وما هي الصعوبات والعراقيل والبروتوكول الموصوف لطبيعة مرضها. بالنهاية هي مجرد محاولة لدخول هذا العالم وأدق تفاصيله، خاصة أن المرأة حين تصاب بمرض يمس أنوثتها عن قرب يكون المحك في درجة التقبل».

شاركت الروائية في عديد الكتب المجمعة مع كتّاب من أنحاء الوطن العربي كافة، وصدر لها كتاب في السرد تحت عنوان «أحلام محطمة تحت المطر» عن دار المتن - بغداد، والثاني رواية «1200» عن مكتبة آفاق للنشر والتوزيع، وبإشراف وتنفيذ دار الفضيل للنشر - بنغازي.

 «تأرجحت دموعي بين الرجاء واليأس»
وأوضحت الروائية، التي تشغل وظيفة بوزارة الخارجية الليبية، الحالة التي تملكتها في أثناء كتابة الرواية: «مشاعري كان يتجاذبها الحزن والأمل. تأرجحت دموعي بين الرجاء واليأس، وتمنيت لها التوفيق، وأن تجد لها مكان يليق بصدقها».

وعن الهدف من كتابة الرواية، والفكرة التي تسعي لإيصالها للناس من خلالها، بيّنت نعيمة: «أتمنى أن يصل إلى الناس بمختلف مستوياتهم الفكرية عمق المعاناة التي تعيشها المريضة، وكيف أن هذا المرض جحيم يسري بين الأوردة، وما يزيد الطين بلة غلاء أسعار الأدوية أو عدم توافرها بالمرة». 

«في سجون القذافي» تجربة إنسانية للكاتب «على العكرمي»
قصة لإبراهيم الكوني تفوز بجائزة «آرابليت» لعام 2023
تعرف إلى الأسماء والأعمال المرشحة للفوز بجائزة البوكر 2024

وعن أهم الكتّاب الذين قرأت لهم أو تأثرت بهم، قالت: «يختلف حسب رغبتي في القراءة بين الرواية الشعر والفلسفة وكتب التخصص». 

وعن الأدب في ليبيا كما تراه، كشفت الروئية أن «الأدب الليبي بكل ما يعانيه، وبكل المراحل التي مر بها، يظل بخير وعطاء مستمر، وتظل مكانته بين الأدب العربي والعالمي عالية». 

وأضافت: «بالنسبة للوضع الأدبي في ليبيا فهو غني بالأسماء الكبيرة، ولا أستطيع أن أحدد لك أسماء معينة، فالحصر أمر صعب، ولست مؤهلة لأقيّم من الأهمّ، لكن من وجهة نظري الخاصة أن أي حرف خطه الإحساس الصادق المعبر عن حالة ما هو الأبقى والأفضل، ويبقى الأدب بحرا واسعا ومنوعا».

واختتمت الكاتبة الروائية حديثها بأنها تفكر حاليا في مشروع روائي جديد.

من أجواء رواية «1200»
«تنفست المطر، كأنها تمطر بداخلي لتزيل اشتياقي لشتاء مضى. كنت بعيدة عنه فأبعدني عن المطر. هكذا مر الشتاء، لم يلمسني طيفه في أول غيثه ونزوله على ورقة خضراء. اهتزت احتفالا بمرور قطار الخريف وهي حاضنة غصنها، بعيدة عن المطر.. لم أشم له رائحة، ولم أضمه بين يدي، واقفة تحت زخاته، تدور بي فراشاته الثلجية، توشوش لي أشياء لا تحكى، وأخرى محض خيال. بعيدة عن المطر لم أنتبه لفيض الأحاسيس التي تهبط قبله ترافقه أينما حل وهطل، لذلك احتفل صيف هذا العام بي بزخات هي حصتي من شتاء مضى».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
قصة حياة فرانك سيناترا وأغانيه تضيء مسارح الوست إند بلندن
قصة حياة فرانك سيناترا وأغانيه تضيء مسارح الوست إند بلندن
مهرجان طرابلس الدولي للمالوف يعود في دورته الـ13 بتكريم للشيخ عبدالله الربع
مهرجان طرابلس الدولي للمالوف يعود في دورته الـ13 بتكريم للشيخ ...
دفن رفات الروائي ميلان كونديرا وزوجته في مسقط رأسه في تشيكيا
دفن رفات الروائي ميلان كونديرا وزوجته في مسقط رأسه في تشيكيا
شارع المتنبي يفتقد عشاق الكتب في عاصمة الرافدين
شارع المتنبي يفتقد عشاق الكتب في عاصمة الرافدين
في ديوان «ما كفلته الريح».. رسائل وكشوفات تحاول تفادي مكائد الزمن
في ديوان «ما كفلته الريح».. رسائل وكشوفات تحاول تفادي مكائد الزمن
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم