ترشح خبز الباغيت إلى قائمة اليونسكو للتراث

خبز باغيت في مخبز قرب باريس في 5 يوليو 2018 (أ ف ب)

أعلنت وزارة الثقافة الفرنسية أن باريس رشحت خبر الباغيت الشهير لقائمة اليونسكو للتراث غير المادي.

وكان أمام الوزارة حتى 31 مارس لتقديم ملفها، ويعود القرار النهائي لمنظمة اليونسكو التي لن تحسم موقفها قبل خريف 2022، حسب «فرانس برس»، السبت.

وأكدت وزارة الثقافة لوكالة فرانس برس معلومة نشرتها صحيفة «لو باريزيان» التي أشارت إلى أن وزيرة الثقافة روزلين باشلو حسمت الترشيح لمصلحة خبز الباغيت.

وقالت الوزيرة، في بيان: «إذا ما تكلل هذا الترشيح الوطني بالنجاح أمام اليونسكو، سيتيح إدراج هذا العنصر بالدفع نحو الإدراك بأن ممارسة غذائية من الحياة اليومية يتشاركها أكبر عدد من الناس» تشكل «تراثًا قائمًا بذاته».

وذكّر بيان وزارة الثقافة الفرنسية أن عدد المخابز «آخذ في الانحسار، خصوصًا في المناطق الريفية» الفرنسية، مضيفًا: «في 1970، كان هناك 55 ألف مخبز حِرفي (بمعدل مخبز لكل 790 نسمة)، أما اليوم فبات عددها 35 ألفًا (واحداً لكل ألفي نسمة)، في أحيان كثيرة لمصلحة خبز الباغيت المحضر صناعيًّا».

ويشكل خبز الباغيت أحد رموز الحياة اليومية في فرنسا، وخلّدته في الذاكرة الجماعية العالمية أفلام وإعلانات على مر السنوات. وتعود تسميته إلى مطلع القرن العشرين في باريس.

وتغلّب هذا الخبز على سقوف الزنك في باريس ومهرجان الكرمة في منطقة أربوا بمقاطعة جورا شرق فرنسا، وهو احتفال ذو أصول دينية من القرون الوسطى جرى تحويله إلى مناسبة جمهورية.

وتدرج منظمة اليونسكو حوالى مئة ملف في العالم سنويا على قائمتها للتراث العالمي غير المادي.

ولنيل هذا الشرف، يجب بداية إدراج الترشيح في السجل الوطني، كما الحال مع مئات المهارات والأصول في فرنسا. وفي مرحلة ثانية، يجب اعتبار الترشيح أهلًا لتقديمه إلى اليونسكو، بعد الحصول على رأي استشاري من لجنة رسمية متخصصة.

كما يتعين على أي ترشيح أن يحصل على تأييد من مجموعة معنية مباشرة، كما الحال مع الخبازين بالنسبة للباغيت.

طريقة تحضيره
يعتمد صنع الباغيت الفرنسي بشكل كبير على الطقس، ويجب الأخذ في الاعتبار درجة حرارة العجين والماء والمخبز.

وليكون مثاليًّا، يجب أن يكون المخبز دافئًا لكن ليس أكثر من 22 درجة، ورطبًا لكن ليس أكثر من اللازم وإلا فإن العجين يتفكك والخبز يجف.

الوصفة بسيطة، دقيق وماء وخميرة وملح، لكن يتطلب صنع هذا الخبز العجن البطيء والتخمر الطويل والتشكيل اليدوي والخبز في فرن الموقد، وكل هذا يحتاج إلى إلمام ومهارات، بحسب ما يشرح المتخصصون.

المزيد من بوابة الوسط