«دير قرنطل» مَعلم ديني ينتظر ضمه لقائمة التراث العالمي

في مدينة أريحا بالضفة الغربية يبرز جبل شامخ بارتفاع 350 م يُعرف بأسماء عديدة أكثرها شهرة «جبل قرنطل»؛ لأنه يرتبط باسم الدير المحفور بين صخوره، ويحمل دلالات تاريخية ودينية تؤهله للظهور بوضوح على خريطة السياحة الدولية.

يعود تاريخ الدير الذي يطلق عليه أيضًا جبل التجربة وجبل الأربعين إلى العام 325 ميلاديًا في عصر الملكة هيلانة، وتدور حوله قصص عديدة أهمها أن السيد المسيح لجأ إليه بعد تعميده في نهر الأردن وصام فيه 40 يومًا، وفقًا لوكالة رويترز.

وتستعد وزارة السياحة والآثار الفلسطينية لتسجيل المكان ضمن مجموعة أخرى من المواقع الأثرية في مدينة أريحا، على لائحة التراث العالمي.

وقال مدير عام دائرة السياحة والآثار في محافظة أريحا، إياد حمدان، «وزارة السياحة منذ زمن تهتم بالأديرة في فلسطين لإدراكها أهمية هذه الأديرة سواء من الناحية الدينية والسياحية لاستجلابها عددًا كبيرًا من الزوار الذين يأتون لغايات دينية وسياحية».

وأضاف «وزارة السياحة سجلت عددًا من الأديرة على القائمة التمهيدية لليونسكو لترشيحها لقائمة التراث العالمي ضمن ما يسمى البرية والأديرة الصحراوية تمهيدًا لتسجيلها في أوقات لاحقة على قائمة التراث العالمي».

وقال حمدان إن وزارة السياحة والآثار «لا تترك أي مجال في معارضها الدولية إلا وتروج لهذه الأديرة كأحد المقاصد السياحية الهامة، في الفترة القادمة سيتم العمل على جبل قرنطل أو جبل التجربة ضمن عدد من المواقع الأخرى لتسجيلها على لائحة التراث العالمي».

يأمل حمدان أن يسهم تسجيل دير قرنطل على لائحة التراث العالمي في الترويج له عالميًا، وقال «لا شك أن تسجيل أي موقع فلسطيني على لائحة التراث العالمي سيسهم في ترويجه، وهذا الدير هو أحد الأعمدة الرئيسية لتسجيل أريحا على لائحة التراث العالمي».

وتضم مدينة أريحا عديد المواقع الأثرية منها قصر هشام الذي توجد فيه لوحة فسيفساء ضخمة يردد البعض أنها الأكبر، إضافة إلى عديد الأديرة منها دير حجلة.

المزيد من بوابة الوسط