Atwasat

إريك سعادة يتحدى «يوروفيجن» بالكوفية الفلسطينية

القاهرة - بوابة الوسط الخميس 09 مايو 2024, 01:49 مساء

ظهر المغني السويدي من أصل فلسطيني إريك سعادة على خشبة المسرح، مساء الثلاثاء، وهو يمسك الميكروفون بيده اليسرى، وقد لفّ معصمه بكوفية فلسطينية، بقيت بارزة بوضوح طوال تأديته لأغنيته الشهيرة «بوبيلار».

BCD Ad BCD Ad

للتعبير عن احتجاجه على المشاركة الإسرائيلية في مسابقة «يوروفيجن» التي تقام بمدينة مالمو السويدية، خلال حفلة نصف النهائي الأولى في المسابقة التي تحتضنها مدينة مالمو السويدية، وفقا لـ«يورونيوز».

وقوبل تصرف سعادة بانتقاد من التلفزيون السويدي العام «إس تي في» الذي ينظم هذه الدورة الثامنة والستين، عن «خيبة أمل»، وانتقد استخدام المغني مشاركته في المسابقة لأغراض سياسية، حسب تعبيرها.

وقالت هيئة البث الأوروبية إنه «يجري إبلاغ جميع الفنانين المشاركين بقواعد المسابقة»، مضيفةً: «نأسف لأن إريك سعادة اختار تجاهل الطبيعة غير السياسية للحدث».

أجواء العدوان على غزة تطغى على المسابقة الموسيقية «يوروفيجن» في السويد
-  تجمع مؤيد للفلسطينيين تزامنا مع حفلة «ميت غالا» في نيويورك
أوكرانيا تسعى لأن تكون «مرئية» خلال يوروفيجن

من جانبه قال المغني 33 عاماً: «حصلت على هذه الكوفية من والدي عندما كنت طفلاً صغيراً، حتى لا أنسى أبداً من أين أتت العائلة، ولم أكن أعرف حينها أنه سيُوصف يوماً بأنه رمز سياسي.. وكأنك تصف حصان دالارنا بأنه رمز سياسي، وفي رأيي هذه عنصرية».

و حصان دالارنا هو تمثال تقليدي أو دمية من الخشب منحوتة على شكل حصان، يلون الخشب باللون الأحمر ونقوش خضراء وبيضاء بطريقة يدوية. نشأ التقليد في مقاطعة دالارنا السويدية. ويعتبر رمزًا وطنيًا للسويد

ولاقى سعادة دعماً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي من داخل السويد وخارجها، ووصفه البعض بـ«البطل» لتحديه الحظر الذي فرضة المنظمون، وما قد يجره ذلك على مستقبله المهني.

خياره أن يرتدي الكوفية
وقال مدير يوروفيجن النرويج هاكان روسوم: «إذا أراد التعبير عن نفسه، فيجب السماح له بذلك. ما دامت الطريقة سلمية».

وقال كوبر أولسن، وهو صحفي من أستراليا: «يقولون إن مسابقة يوروفيجن غير سياسية، لكنها كذلك، كان خياره أن يرتدي الكوفية» ولم يكن أحد ليتمكن من إيقافه.

وسبق لسعادة أن عبّر عن غضبه في وقت سابق من مشاركة إسرائيل في المسابقة، كما انتقد حظر المنظمين رفع العلم الفلسطيني ووصفه بأنه «مشين».

وكتب عبر حسابه على «إنستغرام» في إبريل الماضي: «عندما يمنع ارتداء رموز المجموعة العرقية التي أنتمي لها فيما ندعوه العالم الحر، تصير مشاركتي في المسابقة أكثر أهمية».

وشهدت الأسابيع السابقة على انطلاق المسابقة جدلاً واسعاً، مع انتشار العديد من الدعوات لمنع إسرائيل من المشاركة بسبب «حرب الإبادة الجماعية» التي تقودها منذ سبعة أشهر ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
فاطمة غندور تقدم ندوة حول مسرحة الحكاية الشعبية في «أيام قورينا المسرحية»
فاطمة غندور تقدم ندوة حول مسرحة الحكاية الشعبية في «أيام قورينا ...
عبدالحكيم الطويل: الخيال العلمي وسيلتي لطرح أسئلة الإنسان الليبي في المستقبل
عبدالحكيم الطويل: الخيال العلمي وسيلتي لطرح أسئلة الإنسان الليبي ...
كيف تحولت أفلام الرعب الفنية إلى القوة الجديدة في شباك التذاكر؟
كيف تحولت أفلام الرعب الفنية إلى القوة الجديدة في شباك التذاكر؟
مهرجان البندقية السينمائي يكشف التشكيلة الكاملة للجنة تحكيم دورته الـ83
مهرجان البندقية السينمائي يكشف التشكيلة الكاملة للجنة تحكيم دورته...
محاضرة حول الهوية والانتماء ودور الموروث الثقافي في تعزيز الوعي المجتمعي
محاضرة حول الهوية والانتماء ودور الموروث الثقافي في تعزيز الوعي ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم