في مشهد يعكس روح الوفاء والتقدير، كرمت جماهير نادي رفيق بصرمان المدرب الوطني محمد أحميده، تقديراً لمسيرته الرياضية الحافلة وما قدمه للنادي خلال سنوات طويلة من العمل والعطاء داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
وقامت مجموعة من جماهير النادي بتقديم غلالة النادي وشعاره إلى المدرب المخضرم، في مبادرة حملت الكثير من معاني المحبة والاعتزاز بأحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ فريق رفيق، سواء لاعباً أو مدرباً.
أحميده وقصة نجاح خالدة مع رفيق
ويُعد محمد أحميده من أبرز المدربين الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرة نادي رفيق، حيث تولى قيادة الفريق في أكثر من مناسبة، ونجح في بناء فريق قوي كان من بين أبرز فرق الدوري الليبي لكرة القدم خلال مطلع تسعينيات القرن الماضي.
وخلال تلك الفترة، قدم رفيق مستويات لافتة ونافس بقوة على مختلف الواجهات، ليصبح أحد الفرق التي فرضت حضورها بقوة في الملاعب الليبية، بفضل العمل الفني المميز الذي قاده أحميده آنذاك.
من الملاعب إلى التدريب والمنتخب الوطني
ويمتلك محمد أحميده سجلاً رياضياً حافلاً، إذ بدأ مسيرته لاعباً في صفوف نادي رفيق خلال سبعينيات القرن الماضي، كما حمل قميص المنتخب الوطني وشارك في عديد الاستحقاقات الكروية.
- الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي في نهائي تاريخي جديد لكأس ليبيا
- بعد 38 مشاركة تاريخية.. السويحلي يعتلي القمة أخيرًا بلقب أول يزين مسيرة الصبر والتحديات
وبعد اعتزاله اللعب، اتجه إلى مجال التدريب ليواصل رحلة العطاء لأكثر من ثلاثة عقود، أشرف خلالها على تدريب عدد من الأندية الليبية، كما تولى قيادة المنتخب الوطني لكرة القدم في إحدى المراحل، مؤكداً مكانته كأحد الأسماء البارزة في تاريخ الكرة الليبية.
رسالة تقدير لمسيرة حافلة بالعطاء
وحمل التكريم رسالة عرفان من جماهير رفيق تجاه أحد أبناء النادي الذين أسهموا في صناعة العديد من المحطات المضيئة في تاريخه، حيث استعاد المشجعون من خلال هذه المبادرة ذكريات مرحلة مميزة كان خلالها الفريق من أبرز المنافسين في الكرة الليبية.
ويأتي هذا التكريم تأكيداً على المكانة الكبيرة التي يحظى بها محمد أحميده لدى جماهير رفيق، التي حرصت على الاحتفاء بمسيرته وتكريم جهوده تقديراً لما قدمه للنادي والكرة الليبية على مدار سنوات طويلة.
تعليقات