يستعد المخرج الإيراني أصغر فرهادي للعودة إلى المنافسة الرسمية في مهرجان كان السينمائي هذا العام، من خلال فيلمه الجديد حكايات متوازية، الذي يعرض عالميًا للمرة الأولى ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ79 للمهرجان، المقامة بين 12 و23 مايو الجاري.
ويحمل الفيلم عنوانه الفرنسي «Histoires parallèles»، ويعد أول عمل يصوره فرهادي بالكامل في فرنسا منذ فيلمه الشهير السابق، كما يمثل عودة قوية للمخرج الإيراني إلى أجواء الدراما النفسية والاجتماعية التي اشتهر بها عالميًا.
-ألمودوفار وفرهادي بين مخرجي الأفلام المتنافسة في مهرجان كان 2026
-«الأوسكار» تقيد الذكاء الصناعي رسميا وتغيّر قواعد الترشح التاريخية
قصة الفيلم
وتدور أحداث الفيلم حول الكاتبة «سيلفي»، التي تؤدي دورها النجمة الفرنسية إيزابيل أوبير، حيث تبدأ بالتجسس على جيرانها المقابلين بحثًا عن الإلهام لروايتها الجديدة. لكن دخول الشاب «آدم» إلى حياتها لمساعدتها في تفاصيلها اليومية يقودها تدريجيًا إلى سلسلة من التحولات والتشابكات التي تجعل الحدود بين الواقع والخيال أكثر ضبابية، لتتحول مراقبتها إلى عواقب غير متوقعة تطال حياتها الشخصية وما تكتبه أيضًا.
كاست العمل
ويضم الفيلم نخبة من أبرز نجوم السينما الفرنسية، بينهم فيرجيني إيفيرا، فينسنت كاسيل، بيير نيني، كاثرين دونوف، إلى جانب الممثل الجزائري الفرنسي آدم بيسا.
وبحسب تقارير سينمائية، فإن الفيلم مستوحى بصورة حرة من الجزء السادس من سلسلة ديكالوغ للمخرج البولندي الراحل كريستوف كيشلوفسكي، مع إعادة صياغة معاصرة تحمل بصمة فرهادي الإنسانية والنفسية المعروفة.
وتدعم مؤسسة البحر الأحمر السينمائي المشروع من خلال «صندوق البحر الأحمر»، ضمن توجه المؤسسة لدعم الإنتاجات السينمائية العالمية ذات القيمة الفنية العالية، إذ جاء الفيلم ضمن قائمة الأعمال المدعومة التي وصلت إلى الاختيار الرسمي لـمهرجان كان السينمائي هذا العام.
ومن المقرر أن يعرض الفيلم رسميًا على السجادة الحمراء في كان يوم 14 مايو، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز الأفلام المنافسة على جائزة السعفة الذهبية، خاصة مع التاريخ الحافل لفرهادي في المهرجان، إذ سبق أن فاز بالجائزة الكبرى عن «بطل»، كما حصد جائزة أفضل سيناريو عن «البائع».
تعليقات