أعاد معهد العالم العربي في باريس، أمس الإثنين، 23 قطعة أثرية سورية نادرة كان قد استعارها من متاحف سورية في العام 2011 للمشاركة في العرض الدائم الذي يروي حضارة العالم العربي إلى جانب مقتنيات متميزة من مختلف الدول العربية.
وأعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن هذه القطع ستصل إلى المتحف الوطني بالعاصمة دمشق، بالتزامن مع الزيارة الرسمية والتاريخية التي يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سورية، وهي أول زيارة لرئيس فرنسي منذ العام 2009، وفقا لوكالة الأنبار السورية «سانا».
أبرز القطع المستردة
وأوضحت المديرية أن المجموعة المستردة تضم كنزاً من القطع الفريدة التي تمتد لفترات زمنية متعاقبة من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الإسلامية، ومن أهمها: تمثال لمجي ماري المكتشف في موقع تل الحريري «ماري الأثري»، وقطعة أثرية حجرية تحمل نقوشاً وكتابات صفائية قديمة، وجزء من إفريز تدمري أثري يمثل رحلة صيد، ونقش غائر باللغة التدمرية، وأجزاء من لوحات فريسك ملونة استخرجت من قصر الحير الغربي الواقع في بادية الشام، وحشوة باب أثرية محفورة بدقة بنقوش نباتية وهندسية من قلعة جعبر في محافظة الرقة.
- بدء ترميم أبرز مقبرة لليهود في دمشق
- سورية تحقق في سرقة قطع أثرية من المتحف الوطني في دمشق
وكشفت المديرية العامة للآثار والمتاحف أن عودة هذه القطع كانت مقررة في العام 2014، إلا أن ظروف الحرب في سورية حالت دون ذلك، حيث فشل النظام البائد في استعادتها، وصاحب ذلك امتناع السلطات الفرنسية عن إعادتها حينها لغياب الأمان وشروط الحفظ المناسبة.
تعليقات