في خطوة تهدف إلى توثيق التراث الموسيقي الليبي، وإتاحته للأجيال الجديدة، أطلقت منظمة «الدار الليبية لدراسات العود» مشروعًا رقميًا بعنوان «ليبيا على العود»، يقدم خريطة تفاعلية تستعرض التنوع الموسيقي والتراثي في مختلف مناطق البلاد.
ويتيح المشروع للزائر استكشاف الموروث الفني الليبي عبر خريطة رقمية تجمع بين الجغرافيا والموسيقى، حيث يمكن التعرف على الأنماط الموسيقية والآلات والأغاني والموروثات الشعبية المرتبطة بكل منطقة، في محاولة لتوثيق هذا الإرث الثقافي بأسلوب حديث وسهل الوصول.
-الأرشيف الرقمي الليبي ينطلق بـ180 كتابًا بينها مذكرات أول سفير تركي في ليبيا
-معرض «آرت بازل» بسويسرا يتبنى الفن الرقمي بشكل موسع في دورته الحالية
محتوي الخريطة
تضم الخريطة عددًا من أبرز المناطق الليبية، من بينها طرابلس وبنغازي وجبل نفوسة والجفرة وأوجلة وأجدابيا، إلى جانب إبراز ملامح ثقافية ورموز تراثية تعكس الخصوصية الفنية لكل إقليم، بما يعكس ثراء الهوية الموسيقية الليبية وتنوعها.
ويعد المشروع مبادرة توثيقية تسعى إلى الحفاظ على الذاكرة الموسيقية الوطنية من خلال توظيف التقنيات الرقمية في عرض المحتوى التراثي، بما يتيح للباحثين والمهتمين والجمهور الاطلاع على جوانب من الفنون الشعبية الليبية في منصة واحدة.
الموروث الموسيقي
لقي المشروع إشادة من عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، الذين اعتبروه من أبرز المبادرات الفنية الجادة خلال السنوات الأخيرة، لما يمثله من جهد في ترسيخ الهوية الثقافية الليبية، وإبراز الموروث الموسيقي بوصفه أحد أهم مكونات الشخصية الوطنية.
ويأتي مشروع «ليبيا على العود» ضمن جهود منظمة «الدار الليبية لدراسات العود» لتوثيق التراث الموسيقي الليبي، وتعزيز حضوره في الفضاء الرقمي، بما يسهم في حفظه وإتاحته للأجيال القادمة.
يمكن الاطلاع على الخريطة من هنا
تعليقات