من المقرر أن تصل منسوجة «بايو»، التي يعود تاريخها إلى ألف عام وتصور آخر غزو عسكري ناجح لإنجلترا، إلى لندن في الأيام المقبلة ليلاً تحت «حماية الشرطة»، حسبما قال مبعوث بريطاني ينسق عملية النقل لوكالة «فرانس برس».
لكن مبعوث المملكة المتحدة بيتر ريكيتس تكتّم على الموعد المحدد لوصول هذه القطعة الفنية من موطنها في شمال فرنسا لعرضها في معرض كبير بالمتحف البريطاني، وقال: «لا نريد وقوع أي حوادث مؤسفة، ولذلك نحافظ على سرية التفاصيل والموعد»، وفقا للوكالة الفرنسية.
- اختبار «لوجستي» لنقل منسوجة «بايو» التاريخية إلى لندن
- ماكرون يعلن إعارة منسوجة بايو إلى المتحف البريطاني
وتمثل المنسوجة، البالغ طولها 68 متراً، معركة هيستينغز العام 1066 وهزيمة ملك إنجلترا هارولد على يد الغازي النورماندي وليام الفاتح. وتحكي هذه القطعة الفنية، المطرزة بخيوط الصوف، قصتها بالكلمات والصور، إلا أن أصولها ظلت غامضة ومثيرة للكثير من التكهنات.
وأضاف ريكيتس أن المعركة غيّرت مجرى التاريخ لإنجلترا وفرنسا وأوروبا، «لكن معظم الناس لا يعرفون هذه الجدارية، ولم يزوروا مدينة بايو» لمشاهدتها. وتابع ريكيتس، السفير البريطاني السابق لدى فرنسا: «عندما تصبح جاهزة للعرض، نريد أن يراها ملايين الناس».
100 ألف تذكرة لليوم الأول
ولم تخفف هذه الترتيبات المحاطة بالسرية من حماسة كثيرين؛ إذ قال ريكيتس إنه «لم يتفاجأ إطلاقاً» ببيع «البريتيش ميوزيوم» رقماً قياسياً بلغ 100 ألف تذكرة لليوم الأول للمعرض، المقرر افتتاحه في 10 سبتمبر ويستمر حتى 11 يوليو 2027.
وهذه هي المرة الأولى التي تُنقل فيها هذه القطعة الفنية، التي تُعرض عادةً في متحف بمدينة بايو في شمال غرب نورماندي، إلى المملكة المتحدة؛ وتأتي إعارتها ثمرة جهود للسفير السابق استمرت عامين.
تعليقات