احتفى الروائي الليبي هشام مطر، الثلاثاء، بمرور عشرين عامًا على صدور روايته الأولى «في بلد الرجال»، مستعيدًا رحلة تأليف العمل الذي شكّل انطلاقته الأدبية، ومؤكدًا أنه مثّل اللحظة التي انتقل فيها «من الكتابة في السر إلى مشاركة أعماله مع القراء».
وقال مطر، في منشور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الرواية صدرت «قبل عشرين عامًا بالضبط»، مشيرًا إلى أنه كتبها على مدى نحو ست سنوات، بين عامي 1999 و2005، متنقلًا بين مدن عدة، من بينها بيدفورد وباريس ولندن.
-«الديكتاتوريات والآباء بوصفهم ألغازًا».. قراءة بثينة العيسى لأدب هشام مطر
-جلسة أدبية في طرابلس تناقش «في بلاد الرجال» وأسئلة الذاكرة والمنفى
وأعرب الكاتب عن امتنانه لكل من قرأ الرواية أو تواصل معه للحديث عن أثرها، مؤكدًا أن الرسائل التي تلقاها من القراء على مدى السنوات كانت ذات قيمة كبيرة بالنسبة إليه.
صور للذكري
أرفق مطر المنشور بمجموعة من الصور الشخصية التي التُقط معظمها خلال فترة كتابة الرواية بعدسة زوجته ديانا، إلى جانب أغلفة عدد من طبعات «في بلد الرجال» الصادرة بلغات مختلفة، بينها الإنجليزية والعربية والإيطالية والألمانية والإسبانية والبرتغالية، مستعرضًا بذلك الرحلة العالمية التي خاضها الكتاب منذ صدوره.
كما استعاد الأماكن التي وُلد فيها العمل، بدءًا من كوخ صغير في حديقة بمدينة بيدفورد البريطانية حيث بدأت الكتابة، مرورًا بإقامته في باريس، وصولًا إلى غرفة في لندن، أنهى فيها الرواية وأجرى مراجعتها النهائية.
عن الرواية
تُعد «في بلد الرجال» أولى روايات هشام مطر، وقد لاقت منذ صدورها عام 2006 إشادة نقدية واسعة، وتُرجمت إلى العديد من اللغات، ورسخت مكانته كأحد أبرز الأصوات الروائية الليبية في الأدب العالمي.
تعليقات