يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو، احتمال الخضوع لتحقيق من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، بعد أن أعلنت منظمة حقوقية أمس الأربعاء عن خطط لتقديم شكوى تزعم انتهاكه لقواعد الحياد السياسي من خلال دعمه للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت منظمة «فير سكوير» المعنية بحقوق الإنسان، إنها ستتقدم بشكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية بشأن ما وصفته بالانتهاكات المتكررة لقواعد الحياد السياسي من جانب إنفانتينو، في خطوة تصعد خلافا سبق أن دفعها إلى الطعن في آليات الأخلاقيات الخاصة بـ«فيفا» نفسه، بحسب وكالة «رويترز».
«فير سكوير» تقدم شكوى لـ«فيفا»
وتقدمت «فير سكوير» بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في ديسمبر 2025، مستشهدة بحالات متعددة أعرب فيها إنفانتينو عن دعمه العلني لأعمال وسياسات ترامب.
وقالت المنظمة: «تطالب الشكوى أيضا لجنة الأخلاقيات بالتحقيق في دور إنفانتينو في قرار استحداث جائزة السلام، وقرار منحها للرئيس ترامب، ومدى توافق هذه الإجراءات مع القواعد الإجرائية المعمول بها في الاتحاد الدولي لكرة القدم».
وجاء في شكوى «فير سكوير» أن إنفانتينو انتهك المادة 15 من مدونة الأخلاقيات بـ«فيفا»، والتي تتعلق بواجب الحياد.
ويتعين على الأشخاص الخاضعين للمدونة البقاء على حياد سياسي في التعاملات الرسمية، وتعاقب الانتهاكات بغرامة لا تقل عن عشرة آلاف فرنك سويسري، والإيقاف لمدة تصل إلى عامين عن أي نشاط متعلق بكرة القدم.
- خافيير تيباس يهاجم «فيفا» وينتقد «الصمت المتواطئ»
- مطالب في البرلمان الأوروبي بالتحقيق مع إنفانتينو
وتطالب الشكوى أيضا لجنة الأخلاقيات بالتحقيق عما إذا كانت القرارات المتعلقة باستحداث جائزة «فيفا» للسلام بشكل سنوي ثم منحها لترامب خلال قرعة كأس العالم 2026، قد اتخذت من قبل مجلس «فيفا» أو بشكل فردي من جانب إنفانتينو نفسه.
وقالت المنظمة: «إذا كان إنفانتينو قد تصرف بشكل فردي ومن دون أي سلطة قانونية، فيجب اعتبار ذلك إساءة استخدام صارخة للسلطة».
من جانبها، قالت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، إن اللجنة لم تستلم أي شكوى لتقوم لجنة الأخلاقيات بالنظر فيها، لكنها أضافت أنه إذا كانت هناك شكوى فسيجري النظر فيها.
تعليقات