وجه مجلس تصنيف الأفلام البريطاني تحذيرًا لفيلم «ويكد» الشهير بسبب التمييز ضد «امرأة ذات بشرة خضراء» واضطهاد «الحيوانات الناطقة».
يشار إلى أن الفيلم الموسيقي الجديد، المقتبس من العرض المسرحي الشهير، هو مقدمة للفيلم الكلاسيكي «ساحر أوز» لعام 1939 والذي يركز على القصة غير المروية عن ساحرة الغرب الشريرة وجليندا الطيبة، وفقا لـ«ديلي ميل».
تدور أحداث الفيلم حول الصداقة بين إلفابا، وهي شابة غير مفهومة ذات بشرة خضراء تلعب دورها سينثيا إيريفو، وجليندا، وهي فتاة ثرية شهيرة تلعب دورها الممثلة أريانا غراندي.
وأصدرت هيئة تصنيف الأفلام في المملكة المتحدة تحذيرًا بشأن الفيلم بسبب «التمييز»، على الرغم من الساحرة الخضراء الشهيرة في قلب القصة، وجاء في التحذير: «تتعرض امرأة ذات بشرة خضراء للسخرية والتنمر والإذلال بسبب لون بشرتها».
- «ويكد» يصرع «غلادياتور 2» على حلبة شباك التذاكر الأميركي الشمالي
- «ساحر أوز» يدشن احتفالات متحف الأوسكار
- الـ 10 أفلام الأهم والأكثر مشاهدة في تاريخ هوليوود
كما حذرت الهيئة من أن: «الحيوانات الناطقة مضطهدة في مجتمع خيالي»، حيث أن أرض أوز الخيالية مليئة أيضًا بمخلوقات خيالية مثل المونشكينز والقرود الطائرة والماعز القادرة على الكلام.
وسخر الكاتب سيمون إيفانز من القرار، وقال لجريدة «ديلي ميل»: «إن التحذيرات سخيفة وغير فعالة غالبا»، وأضاف «لقد تجاوزوا الحدود هذه المرة».
تصنيف (PG) للفيلم
وقال أستاذ علم الاجتماع الفخري بجامعة كنت، فرانك فوريدي: «الأشخاص ذوو البشرة الخضراء يتعرضون للهجوم؟ من الواضح أن مؤلف هذا التصنيف السخيف يعيش على كوكب بونكرز».
منحت هيئة تصنيف الأفلام البريطانية، التي ترأسها مقدمة البرامج التلفزيونية ناتاشا كالبنسكي، الفيلم تصنيف (PG)، مما يعني أنه ينصح بالتوجيه الأبوي.
يذكر أن الفيلم الأصلي لعام 1939 استخدم أشخاصًا قصيري القامة لتولي دور المونشكينز، ولكن في نسخة العام 2024، يبدو عمال أرض أوز الذين يعيشون عند بداية طريق الطوب الأصفر مختلفين تمامًا.
تعليقات