دي مايو: هدف إيطاليا إعادة الحوار بين الأطراف المؤثرة في ليبيا

وزير الخارجية الإيطالي لويغي دي مايو، (أرشيفية: الإنترنت)

قال وزير الخارجية الإيطالي لويغي دي مايو، اليوم الثلاثاء، إن هدف بلاده في ليبيا هو «إعادة الحوار بين الأطراف المؤثرة بهذا السيناريو، من تركيا إلى روسيا مرورًا بمصر والولايات المتحدة».

وأضاف دي مايو أنه «من أجل إعادة تحريك الوضع (في ليبيا)، من الضروري إقامة حوار بين الولايات المتحدة وروسيا» حول الأمر، حسب تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وأشار إلى أن «بعثة الاتحاد الأوروبي يمكنها أن تقابل السراج وحفتر، حتى لو كان في مكان آخر (غير ليبيا)»، مذكرًا بأن «الوضع الأمني صعب، لكن المهمة (الأوروبية) جارية وتسعى لعقد اجتماع مع كلا الجانبين»، وكرر: «إن لم يكن ذلك ممكنًا في ليبيا، فسنعقده في مكان آخر».

اقرأ أيضا: إيطاليا تدين قصف الكلية العسكرية في طرابلس وتدعو إلى وقف القتال

وعن إمكانية عقد هذه اللقاءات في إيطاليا، أجاب دي مايو: «سنناقش ذلك». وأردف: «بالطبع كان قصف ليبيا العام 2011 أمرًا سيئًا، ونحن الآن نواجه سورية جديدة».

وانتقد دي مايو وزير الداخلية الإيطالي السابق ماتيو سالفيني، قائلاً إنه «استحوذ على الملف الليبي بالكامل، وركز على الهجرة غير الشرعية فقط؛ لجعلها موضوع حملة انتخابية»، معقبًا أنه «خيار خاطئ تمامًا»، وحذر من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى «مخاطر مختلفة للغاية، مع انتشار الخلايا الإرهابية على بعد بضعة كيلومترات عن شواطئ» إيطاليا.

وأضاف أنه «تحدث مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج أمس، وأجرى في هذه الأيام اتصالات مستمرة معه ووزير الخارجية محمد سيالة»، مبينًا أنه دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى إيطاليا، كما سيشارك في قمة يوم الأربعاء بالقاهرة حول الوضع الليبي، ثم سيذهب إلى الجزائر وتونس.

اقرأ أيضا: وزراء خارجية مصر و4 دول أوروبية يبحثون في القاهرة الأزمة الليبية

وتابع وزير الخارجية: «يجب أن نؤمن بعمق بالحل الدبلوماسي، فالحرب تجلب الحرب فقط، والحل الوحيد هو وقف إطلاق النار. لكن لإنجاح طاولة برلين، علينا أن نضم دولًا مثل الجزائر وتونس والمغرب، واسمحوا لي أن أقول إن السياسة الدولية لا يتم نشرها عبر الرسائل والتغريدات».

وقال دي مايو، إن حكومة الوفاق هي تلك المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، لكن بلاده تتواصل أيضًا مع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، مكملاً: «النقطة الحقيقية هي أن الصراع يزداد سوءًا عندما يأتي التدخل الخارجي، ويجب أن نعمل على (منع) ذلك أولاً».

المزيد من بوابة الوسط