البعثة الأممية: اقتحام «كافي كازا» في بنغازي مؤشر خطير على تراجع الحريات الفردية

كافي كازا في بنغازي. (الإنترنت)

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن اقتحام قوة أمنية تابعة لوزارة الداخلية بالحكومة الموقتة مقهى «كافي كازا» في مدينة بنغازي «مؤشر خطير بتراجع الحريات الفردية»، مبدية انزعاجها من هذه الأفعال، وشددت على ضرورة حماية حق النساء بالتجمع في الأماكن العامة.

وأعربت البعثة في تغريدة عبر حسابها على موقع «تويتر»، اليوم السبت، «عن انزعاجها الشديد بشأن اقتحام مقهى التقت فيه سيداتٌ في بنغازي واحتجاز العاملين فيه. وتطالب بالإفراج عن المحتجزين فورًا وحماية حق النساء بالتجمع في الأماكن العامة بما فيها المقاهي. إن هذه الأفعال مؤشر خطير بتراجع الحريات الفردية».

وأثارت الواقعة جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما بعدما قالت وزارة الداخلية بالحكومة الموقتة إن المداهمة جاءت خلال «حفلة ماجنة مختلطة بين الذكور والإناث». لكن مالك «كافي كازا» نبيل الهمالي قال إن مجموعة من الفتيات استخدمن وسم «#تجمع_بنات_تويتر» أردن اللقاء وتبادل الحديث والتعارف في أمسية هادئة بأحد الكافيهات العامة بالمدينة.

اقرأ أيضًا: واقعة «كافي كازا» تثير جدلاً واسعًا على مواقع التواصل

وأوضح مالك المقهى، الذي تحدث في تصريح سابق إلى «بوابة الوسط»، أن الفتيات اتفقن فيما بينهن على اختيار «كافي كازا» للقاء، وقمن بحجز المقهى كاملاً على أن يكون التجمع خاصًّا بالفتيات فقط، مشيرا إلى أن القوة الأمنية التي داهمت المقهى صادرت من المكان «لعبة بنك الحظ والأونو التي يعرفها الجميع وليس قمارًا كما روج له، بالإضافة الى مبلغ مالي ومنظومة المحل».

وقالت وزارة الداخلية بالحكومة الموقتة في بيان نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك» إن «المقهى فيه حفلة ماجنة ويلعب خلالها عدد من الأشخاص القمار والرقص بمناسبة اقتراب رأس السنة الميلادية». وأكدت أن «قوة من الإدارة بالاشتراك مع وحدات من قسم النجدة بمديرية أمن بنغازي داهمت المقهى الواقع بالقرب من جامعة العرب الطبية».

وأشارت الوزارة إلى أن القوة الأمنية «صادرت كافة المعدات والآلات والنقود والنرد والورق المستخدم في لعب القمار، مع ضبط صاحب المقهى والأشخاص المتواجدين به».