ماذا خسرت إيطاليا بغياب الأميركيين عن موسم السياحة الصيفية؟

مقهى بساحة القديس مارك، مدينة البندقية، 12 يونيو 2020 (أ ف ب).

أعلنت نقابة المزارعين الإيطاليين الرئيسية «لا كولديريتي»، الأحد، أن إغلاق الحدود الأوروبية أمام الأميركيين هذا الصيف بسبب تفشي وباء «كوفيد-19» سينعكس خسارة للاقتصاد الإيطالي قدرها 1.8 مليار يورو.

وقالت النقابة: «إن المسافرين الآتين من الولايات المتحدة هم السياح غير الأوروبيين الأكثر تقديرًا لإيطاليا، مع (حجوزات تقدر) بـ12.4 مليون ليلة في الصيف»، وفق معطيات لمصرف إيطاليا المركزي في الفصل الثالث من العام 2019 ونقلتها النقابة، بحسب «فرانس برس».

1.8 مليار يورو
وأشارت النقابة في بيان إلى أن غيابهم سينعكس عبر «خسارة قدرها 1.8 مليار يورو لقطاع السياحة الإيطالية».

وقالت النقابة إن هذه الخسارة تُضاف إلى تلك الناجمة عن غياب المسافرين الوافدين من روسيا، «والذين لم يكفّ عددهم عن الارتفاع في السنوات الأخيرة، فيما تتواصل المؤشرات الضعيفة في ألمانيا ودول شمال أوروبا رغم إعادة فتح الحدود (الداخلية للاتحاد الأوروبي) منذ 15 يومًا».

لائحة أوروبية

وينبغي أن يتفق الأوروبيون على لائحة دول يسمح مستوى عدوى «كوفيد-19» فيها بأن تُعتبر «آمنة»، ما يتيح لسكانها السفر إلى الاتحاد الأوروبي اعتبارًا من الأول من يوليو. وحتى الآن، تستثني هذه القائمة التي ستتم مراجعتها كل أسبوعين، الولايات المتحدة وتضم الصين بشروط.

وبحسب النقابة، فإن غياب السياح الأجانب لا يُعوض بالسياحة الداخلية، إذ أن 34 مليون إيطالي فقط قرروا أخذ عطل لبضعة أيام هذا الصيف، وهو عدد أقل بـ13% مقارنة بالعام الماضي.

لكن النقابة لفتت إلى أن إيطاليا هي هذا العام، وبفارق كبير، الوجهة المفضلة للعطل بالنسبة لـ93% من الإيطاليين مقابل 86% العام الماضي.