Atwasat

جلسة لمجلس الأمن حول ليبيا في أغسطس وسط قلق بشأن قانون الانتخابات

القاهرة - بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام الأربعاء 02 أغسطس 2023, 09:28 صباحا
WTV_Frequency

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة خلال أغسطس الجاري للاطلاع على تطورات الأوضاع داخل ليبيا، وسط قلق بالغ بشأن التأخر في الاتفاق على قانون للانتخابات يُمهد لإجراء الاستحقاق الوطني نهاية العام الجاري.

وسيطلع المجلس خلال الجلسة على مستجدات العملية السياسية، والتطورات الأمنية والإنسانية في ليبيا، كما سيناقش التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن عمل البعثة الخاصة في ليبيا، حسب ما نشره موقع «سيكيوريتي كاونسيل ريبورت»، اليوم الأربعاء.

كما سيقدم المبعوث الخاص للأمم المتحدة، عبدالله باتيلي، إحاطته عن مستجدات العملية السياسية، بالإضافة إلى رئيس لجنة الجزاءات، السفير الياباني كيميهيرو إشيكاني، الذي سيقدم إفادته عن أنشطة اللجنة الأخيرة في ليبيا.

التزام مجلس الأمن بدعم العملية السياسية
ويتوقع أن يكرر مجلس الأمن دعمه العملية السياسية في ليبيا، التي تستهدف المضي قدما صوب إجراء انتخابات وطنية نهاية العام الجاري، وفق الموقع.

كما رجح «سيكيوريتي كاونسيل ريبورت» أن يعيد أعضاء مجلس الأمن تأكيد ضرورة أن تُظهر كل الأطراف الليبية الإرادة السياسية للوفاء بالتزاماتهم المعلنة من خلال أفعال ملموسة، مع الإشارة إلى أن الأمم المتحدة والسلطات التشريعية سبق أن حددتا يونيو الماضي موعدا نهائيا للانتهاء من قانون الانتخابات من أجل إجراء التصويت بحلول نهاية العام الجاري.

في هذا الشأن، سيكرر أعضاء مجلس الأمن الدعم لمساعي المبعوث الأممي عبدالله باتيلي المكثفة، لتسهيل الاتفاق على تسوية نهائية، مع تأكيد موقف موحد بشأن الحاجة إلى عملية شاملة بقيادة ليبية تنتهي بإجراء الانتخابات، التي يُنظر إليها لاستعادة الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي.

وبينما اعتبر الموقع، الاتفاق الموقت الذي أعلنته لجنة «6+6» على مشروع قانون الانتخابات «تطورا إيجابيا محتملا»، فإنه أكد أن القضايا الرئيسية المتروكة دون حل، والتأخر في تنفيذ القانون يظلان مثار قلق كبيرا.

- أمام مجلس الأمن.. تقرير دولي يكشف متورطين بانتهاكات ضد الأطفال في ليبيا
- الانتخابات والسودان والمرأة و«هانيبال».. أبرز محاور جلسة مجلس الأمن حول ليبيا
- أبرز ما جاء في إحاطة باتيلي إلى مجلس الأمن حول تطورات الوضع في ليبيا

التوترات السياسية في الإقليم وتأثيرها على الوضع في ليبيا
في سياق آخر، أشار «سيكيوريتي كاونسيل ريبورت» إلى تأثر موقف مجلس الأمن فيما يتعلق بليبيا بالتوترات السياسية الأوسع، لافتا إلى موقف روسيا خلال الجلسة الأخيرة، المنعقدة يونيو الماضي، حيث انتقدت ما وصفته بـ«الأجندة المزدوجة للدول الغربية»، متهمة إياهم بـ«السعي لتوفير الموارد لمصالحهم الاقتصادية على حساب ثروة ليبيا النفطية بدلا من دعم حل دائم لأزمات البلاد».

كما امتنعت روسيا وقتها عن التصويت على قرار رقم 2684، زاعمة أن عمليات التفتيش والاعتراض التي يضطلع بها الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بفرض قرار حظر السلاح على ليبيا لم تؤد إلى نتائج عملية تتعلق بإرساء الاستقرار على الأرض.

استمرار الجمود في العملية السياسية
فيما يتعلق بالمستجدات السياسية في ليبيا، لفت الموقع إلى استمرار حالة الجمود السياسي بين الحكومتين المتنافستين في شرق البلاد وغربها.

وقد ركزت الأمم المتحدة والفاعلون المحليون مساعيهم على تسهيل الاتفاق على خارطة طريق جديدة، لإجراء انتخابات وطنية وانتخاب حكومة موحدة. لكن المبعوث الأممي أعلن، في وقت سابق، أن هناك بعض نقاط الخلاف الرئيسية أجلت إعلان قانون الانتخابات، بينها معايير الترشح لانتخابات الرئاسة، وإنشاء حكومة موقتة جديدة قبل عقد الانتخابات.

ووصف باتيلي تلك النقاط بأنها «مثار خلاف كبير». وقال: «وجود اتفاق سياسي بين أصحاب المصلحة الرئيسيين سيكون ضروريا لتطبيق مشروع قانون الانتخابات، وتفادي أزمة سياسية جديدة».

الموارد النفطية مصدر توترات جديدة في ليبيا
أوضح الموقع أن هناك مصدر توتر جديدا يتمثل في الخلاف بشأن الموارد النفطية وتوزيع العائدات المالية. ففي بداية يوليو الماضي، دعا قائد القيادة العامة للجيش، المشير خليفة حفتر، إلى توزيع متساوٍ للعائدات النفطية، ملوحا بعمل عسكري إذا لم يجر التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن بحلول أغسطس.

وبالتبعية، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس إنشاء لجنة مشتركة للرقابة المالية، تضم ممثلين من الحكومة التابعة لمجلس النواب والهيئات المتخصصة، لتحسين الشفافية في الإنفاق العام، في خطوة رحبت بها البعثة الأممية.

وضع حقوق الإنسان في ليبيا
يظل وضع حقوق الإنساني والموقف الإنساني في ليبيا مثار قلق، وهو ما عبر عنه المبعوث الأممي في إحاطته أمام مجلس الأمن، يونيو الماضي، خصوصا ما وصفه بـ«الضوابط المفرطة للأجهزة الأمنية التي تقيد الحقوق الأساسية، بما فيها حرية التجمع والحركة».

وانتقد باتيلي بشكل خاص القرارات الأخيرة التي تبنتها حكومة الوحدة الوطنية، والتي تتطلب من السيدات المسافرات دون مرافق رجل ملء استمارة توضح أسباب السفر للخارج.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
مقترح مشترك بين «الداخلية» و«العمل» لتنظيم العمالة الوافدة
مقترح مشترك بين «الداخلية» و«العمل» لتنظيم العمالة الوافدة
مدير مشروع منصة «وافد» يعلن جاهزية المنظومة الإلكترونية للإطلاق
مدير مشروع منصة «وافد» يعلن جاهزية المنظومة الإلكترونية للإطلاق
حماد والنويري والبرعصي يبحثون ملف الميزانية العامة
حماد والنويري والبرعصي يبحثون ملف الميزانية العامة
الدبيبة يقترح طرح المصانع العامة للاستثمار والتشغيل على القطاع الخاص
الدبيبة يقترح طرح المصانع العامة للاستثمار والتشغيل على القطاع ...
تحقيق لقناة «الوسط»: انخفاض صرف الدولار.. هل هي الانفراجة؟ (فيديو)
تحقيق لقناة «الوسط»: انخفاض صرف الدولار.. هل هي الانفراجة؟ ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم