نفى الناطق باسم قوات القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، اليوم الأربعاء، «وصول طائرات حربية حديثة لدعم» قوات القيادة العامة، مؤكدًا أن كل ما يثار بهذا الخصوص مجرد «شائعات» هدفها تشويه «القوات المسلحة وتضليل الرأي العام».
وقال المسماري في مؤتمر صحفي إن جميع الطائرات المستخدمة في كل العمليات العسكرية لقوات القيادة العامة ومنها عملية «الكرامة» هي طائرات قديمة جرى إصلاحها وإدخالها الخدمة بجهود الطواقم الفنية.
وأكد المسماري أن الحصول على طائرات حربية حديثة يحتاج إلى اتفاقيات وموافقات دولية في ظل الحظر المفروض على توريد السلاح إلى ليبيا، موضحًا أن الطواقم الفنية تجرى عمليات صيانة وإصلاح لطائرات قديمة منذ العام 2014.
يشار إلى أن القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» أعلنت أمس، الثلاثاء، نشر روسيا «طائرات مقاتلة في ليبيا من أجل تقديم الدعم الجوي لمجموعة فاغنر» التي تقاتل مع قوات القيادة العامة ضد حكومة الوفاق «المعترف بها دوليًّا» على حد تعبيرها.
وفي 22 مايو الجاري، أعلن المسماري جاهزية أربع طائرات حربية بعد صيانتها من قبل الفرق الفنية وإعادتها للعمل بعد توقفها لفترة طويلة، وأشار إلى قيام الطيارين بطلعات تجريبية «ناجحة» حسب معايير استخدام هذه الطائرات، لافتًا إلى استخدام هذه الطائرات بـ«كامل قوتها النارية».
تعليقات