بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الأحد، تطورات الأوضاع المتسارعة في ليبيا مع كل من وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، ووزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط.
وأوضح الناطق باسم الخارجية المصرية المستشار، أحمد حافظ عبر صفحة الوزارة على «فيسبوك» أن الوزير سامح شكري تلقى صباح اليوم اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو بحث خلاله الوزيران التطورات المتسارعة في ليبيا مؤكدين على أهمية الحفاظ على الاستقرار في حوض البحر المتوسط.
وأضاف حافظ أن وزير الخارجية استقبل لاحقا وزير خارجية اليونان نيكوس دندياس الذي قام بزيارة سريعة إلى القاهرة قادماً من ليبيا، حيث تبادل الوزيران خلال اللقاء التقديرات حول آخر التطورات في ملف الأزمة الليبية والتأكيد على ضرورة التوصل إلى تسوية شاملة لتلك الأزمة بُغية استعادة الأمن والاستقرار هناك، وذلك عبر تضافر الجهود الدولية واستكمال التحضيرات الخاصة بمسار برلين.
وفي سياق منفصل، التقى شكري اليوم بالأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، لبحث الأوضاع في المنطقة، وتضمن اللقاء تأكيد وزير الخارجية على أهمية دور الجامعة العربية في تنسيق وتعزيز العمل العربي المشترك للتعامل مع التحديات التي تواجهها المنطقة العربية، ومنها الأزمة في ليبيا، حيث تبادل الطرفان الرؤى حول ما يُحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق ويعمل على استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية أن لقاءات الوزير سامح شكري تأتي في إطار التواصل والتشاور المستمر بين مصر وشركائها الأوروبيين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، واتصالاته المكثفة حول الوضع في ليبيا والبحر المتوسط.
تعليقات