كشف بحث جديد أن تناول القهوة في كوب بلاستيكي أو ورقي هو المحرك الأساسي لإطلاق ملايين «الجسيمات البلاستيكية الدقيقة» مباشرة إلى المعدة.
أجرى الفريق البحثي تحليلاً لـ400 كوب في مدينة بريسبان الأسترالية، وفقا للدراسة المنشورة في دورية «ذا كونفرسيشن»، ووجدوا أن الأكواب البلاستيكية بالكامل، أو حتى الورقية المبطنة بطبقة بلاستيكية، تطلق شظايا تتراوح أحجامها بين ذرة الغبار وحبة السمسم.
ويؤكد الباحثون أن «الحرارة عامل رئيسي في إطلاق هذه الجزيئات، ومادة الكوب لها تأثير أكبر مما يتصور الكثيرون».
كشفت النتائج أن الانتقال من الماء البارد إلى الساخن يزيد من إطلاق الجسيمات بنسبة 33%، مما يعني أن الشخص الذي يشرب القهوة يومياً في كوب بلاستيكي قد يبتلع نحو 363 ألف قطعة بلاستيكية سنوياً.
- دراسة تكشف مصدر 50% من تلوث البلاستيك الدقيق
- هل يمكن تنظيف الدم من الميكروبلاستيك؟ ممثل بريطاني جرّب ذلك.. والعلم يشكك
- تحويل النفايات البلاستيكية إلى مسكنات للألم.. حقيقة أم ضرب من الخيال؟
ويعود ذلك إلى أن الحرارة تؤدي إلى «تليين البلاستيك وتمدده، ما يزيد من تفتت سطحه الخشن داخل المشروب».
النصيحة الوقائية تظل قائمة
وعلى الرغم من أن العلم لا يزال يدرس التأثيرات الصحية طويلة الأمد لهذه الجسيمات، إلا أن النصيحة الوقائية تظل قائمة.
ويوصي الخبراء لتقليل المخاطر باستخدام أكواب من الفولاذ المقاوم للصدأ أو السيراميك، أو على الأقل طلب تخفيف درجة حرارة المشروب، لأن «تجنب وضع السوائل المغلية مباشرة في أوعية مبطنة بالبلاستيك» يقلل بشكل كبير من كمية البلاستيك التي يبتلعها الإنسان.
تعليقات