يصاب عدد متزايد من الأطفال بالسمنة كل عام، مما يدفع الأطباء وخبراء التغذية للتحذير من «قنبلة موقوتة» قد تصيب عديد الدول خلال السنوات المقبلة.
وفي حال لم يجرٍ التعامل مع أزمة السمنة المتزايدة بين الأطفال، حسبما نقلت جريدة «صن» البريطانية، فإن المزيد من الدول ستعاني مستويات مرتفعة من مرضي السكري والكوليسترول وأمراض القلب في المستقبل القريب.
وقال استشاري الأطفال دكتور برامود ناير: «في السابق، لم نكن نقلق بشأن الوزن الزائد لدى الأطفال، لأن أمامهم متسعا من الوقت لخسارة هذا الوزن. لكن في الوقت الراهن هناك مزيد من الأطفال المصابين بالسمنة أكثر من أي وقت مضى بسبب أسلوب الحياة الكسول، والحمية الغذائية غير الصحية».
وأضاف: «لم يعد الأطفال يخرجون للعب أو ممارسة التمارين الرياضية كما في السابق. فقط يجلسون بالمنزل أمام شاشات الهاتف والحاسوب. نمط الحياة هذا يؤثر على أنماط النوم كذلك، ويؤدي إلى زيادة الوزن».
وتابع د. ناير: «كما أن هناك عددا أقل من الوجبات المعدة بالمنزل بسبب نمط الحياة السريع، وتفضيل الأطفال الوجبات السريعة».
تشير الإحصاءات البريطانية إلى أن 26% من البالغين يعانون السمنة، ويعاني 72% السمنة في الفئة من 45 إلى 74 عاما.
منها التوتر.. أسباب تمنعك من فقدان الوزن
من دون «دايت» أو رياضة.. حيلة سريعة لإنقاص الوزن الزائد
نصائح لحماية الأطفال من السمنة
لحماية الأطفال من السمنة، يقدم دكتور ناير بعض النصائح البسيطة التي يمكن اعتمادها بسهولة: أولها تقليل كميات الأكل المقدمة للأطفال الصغار، حيث لفت إلى تحسن ملموس في بيانات كتلة الجسم مع الالتزام بكميات أقل من الطعام.
كما ينصح ناير باستخدام أطباق صغيرة الحجم عند تقديم الأكل للأطفال، حيث إن هذا يشجعهم على تناول الوجبة كاملة عكس الكميات الكبيرة.
وينصح بمنع الأطعمة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من السكر أو الأملاح، واستبدال وجبات وحلويات معدة في المنزل بها.
كما يقترح استبدال الفاكهة بالحلويات، وتقديمها للأطفال للتشجيع أو كنوع من المكافأة بدلا من الحلويات.
ويؤكد الدكتور ناير أيضا أهمية أن يواظب الأطفال على ممارسة الرياضة 45 دقيقة يوميا على الأقل.
تعليقات