يلتقي منتخب البرازيل، الفائز باللقب خمس مرات، مع نظيره النرويجي، بملعب نيويورك نيوجيرسي، في العاشرة مساء اليوم بتوقيت ليبيا، في مواجهة قوية ضمن منافسات دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخبان إلى مواصلة المشوار نحو اللقب.
ويطمح منتخب البرازيل إلى إحراز لقبه السادس في تاريخ كأس العالم، معتمدًا على مهارات كوكبة من نجومه، يتقدمهم فينيسيوس جونيور، إلى جانب كاسميرو، وماتيوس كونيا، والجناح ريان فيتور، ورافينيا.
منتخب البرازيل بهدف قاتل
بلغ منتخب البرازيل دور الـ16 بصعوبة، بعدما تغلب على اليابان بنتيجة 2 - 1 في دور الـ32، بفضل هدف قاتل سجله البديل غابرييل مارتينيلي في الوقت بدل الضائع، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور التالي.
وعلى الرغم من احتفاظ منتخب البرازيل برقمه القياسي كأكثر المنتخبات تتويجًا بلقب كأس العالم برصيد خمسة ألقاب، فإن نتائجه في البطولات الأخيرة اقتصرت على بلوغ الدور نصف النهائي مرة واحدة منذ تتويجه الأخير العام 2002، عندما أنهى مونديال 2014، الذي استضافه على أرضه، في المركز الرابع.
وبدوره، يتطلع المنتخب النرويجي، الذي يتمتع لاعبوه بقوة بدنية هائلة، إلى مواصلة مشواره اللافت وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ دور الثمانية للمرة الأولى، بقيادة هدافه إرلينغ هالاند، الذي قدم مستويات مميزة وسجل خمسة أهداف في كأس العالم 2026 حتى الآن، منها أربعة أهداف في دور المجموعات أمام منتخبي العراق والسنغال، قبل أن يحرز هدف الفوز على كوت ديفوار في دور الـ32. كما يعول المنتخب أيضًا على أنتونيو نوسا ومارتن أوديغارد، اللذين يمثلان قوة هجومية على الأطراف.
- المنتخب المكسيكي يخوض «امتحان الإنجليزي» في كأس العالم 2026
- مدافع منتخب مصر يدخل دائرة اهتمام أستون فيلا بعد تألقه في كأس العالم 2026
وكانت الخسارة الوحيدة للمنتخب النرويجي في مونديال 2026 أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة 1 - 4 في دور المجموعات، في مباراة خاضها المدرب ستاله سولباكن بتشكيلة شهدت عدة تغييرات، ليتراجع المنتخب إلى المركز الثاني في مجموعته خلف المنتخب الفرنسي.
ويخوض المنتخب النرويجي منافسات دور الـ16 للمرة الثالثة في تاريخه، لكنه لم يسبق له تجاوز هذا الدور، ما يمنحه حافزًا إضافيًا لتحقيق إنجاز غير مسبوق في مشاركاته بكأس العالم.
ويتأهل المنتصر من هذه المواجهة إلى دور الثمانية، ليلاقي الفائز من مباراة المنتخب المكسيكي ونظيره الإنجليزي يوم 12 يوليو الحالي على استاد ميامي.
تعليقات