أثار طرح ثقافي جديد نقاشًا لافتًا حول الأصول الحقيقية لبعض الحكايات العالمية، وذلك بعد الكشف عن أن قصة طرزان، التي يُشاع ارتباطها بحكاية «حي بن يقظان» العربية، تعود في أصلها إلى مصدر مختلف تمامًا.
ووفق ما يقدمه كتاب «رحلة الحكايات من الشرق القديم إلى العالم»، فإن البحث في جذور السرديات الإنسانية قاد إلى اكتشاف أن أصل حكاية طرزان ورد في عمل كُتب في بدايات القرن الأول الميلادي للمؤرخ الروماني تيتوس ليفيوس (Titus Livius)، لتكون الحكاية الوحيدة في الكتاب ذات جذر غير شرقي.
- يوثق شخصيات تاريخية من فزان.. إصدار الجزء الثاني من كتاب «الحيشان»
- كتاب يجمع 100 رسالة لشخصيات تاريخية
ويشير الكتاب إلى أن هذا الطرح جاء بعد مراجعة موسعة لمسارات انتقال الحكايات بين الحضارات، في محاولة لتفكيك مسلّمات شائعة ظلت متداولة لفترة طويلة حول مصادر بعض القصص العالمية.
أين تجد الكتاب
ومن المنتظر أن تُعرض تفاصيل هذا الكشف والنقاشات المرتبطة به خلال معرض القاهرة الدولي الكتاب 2026، حيث يتواجد الكتاب في «قاعة 1 – جناح B8»، في دعوة مفتوحة للمهتمين بالتاريخ الثقافي، وأدب الحكايات، ومسارات التلاقح الحضاري.
يُذكر أن تيتوس ليفيوس يُعد أحد أبرز المؤرخين الرومان، وقد ترك أعمالًا أسست لفهم التاريخ والأسطورة في الثقافة الكلاسيكية، وهو ما يعيد فتح باب الأسئلة حول مصادر السرد الإنساني وكيفية تشكّله عبر العصور.
تعليقات