في الحلقة الجديدة من بودكاست «حليمة والأمراء»، استضافت الإعلامية حليمة بولند الشيخة بشاير نايف جابر الأحمد الصباح، التي تحدثت عن مسيرتها الشخصية والمهنية، تحدثت الشيخة بشاير عن ترشيحها لعضوية نادي العربي الكويتي ما أثار استغراب البعض.
وأشارت الشيخة بشاير إلى قصة كفاحها التي لم تنتهِ بعد، وأنها تسعى لتحقيق أهدافها وتوثيق تجربتها في كتاب. كما أعلنت لأول مرة عن نيتها في كتابة قصة حياتها، التي تمثل مزيجًا من ثقافتين مختلفتين.
عالم التواصل الاجتماعي
وكشفت الشيخة بشاير عن مسيرتها في وسائل التواصل الاجتماعي التي جاءت بالصدفة، حيث كانت تشجع نادي بايرن ميونخ الألماني وتلتقط صورًا بقمصانهم. فانتشرت صورها على «إنستغرام»، ما أدى إلى دعوتها لقطر والتقاط صور مع النادي. وتوسعت شهرتها لتصل إلى منصات أخرى مثل «سناب شات» و«تيك توك».
وقالت إنها كانت متخوفة في البداية، من منصة «تيك توك»، لكن تشجيع الأصدقاء دفعها للدخول في هذا المجال. وأكدت أن المنصة تساهم في تبادل الثقافات بين الشعوب.
- «بودكاست حليمة والأمراء» يعيد الإعلامية الكويتية حليمة بولند إلى الواجهة (فيديو)
- سحب مدونة صوتية تضمنت «مقابلة» بالذكاء الصناعي مع الفكاهي جورج كارلين
وتناولت الشيخة بشاير مواضيع اجتماعية مهمة مثل المخدرات والابتزاز والتنمر، مشيرة إلى أنها تمكنت من مساعدة بعض الأشخاص من خلال منصتها على «تيك توك». كما نظمت مسابقات ووزعت هدايا، مما زاد من تفاعل الجمهور معها.
الخصوصية والشهرة
تحدثت الشيخة بشاير عن تأثير الشهرة على حياتها الشخصية، مؤكدة أن الخصوصية تعتمد على الشخص المشهور نفسه. وأوضحت أنها لا تشارك كل تفاصيل حياتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وأنها تفضل الصراحة والوضوح في تعاملها مع الجمهور.
التعليقات السلبية
أشارت الشيخة بشاير إلى أن أسوأ تعليق تلقته كان مؤلمًا جدًا، حيث تأثرت والدتها بكلمات مسيئة قرأتها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت أنها تؤمن بأن الإنسان الواضح والصريح لا يحتاج إلى تبرير نواياه.
تعليقات