كشفت دراسة علمية حديثة أجرتها جامعة غرناطة أن رفات كريستوفر كولومبوس الذي يعود إلى قرون من الزمن، قد يكون مدفونا في إشبيلية بإسبانيا.
وبعد تحليل الحمض النووي لرفات بشرية مدفونة في كاتدرائية إشبيلية، ومن خلال مقارنة التحليل بالحمض النووي لأحفاد كولومبوس المباشرين، تمكن العلماء من التأكيد «بيقين مطلق» من هذه النظرية، منهين بذلك الجدل حول موقع قبر كولومبوس، وفقا لـ«يورنيوز».
وقال العالم والأستاذ في الطب الشرعي بجامعة غرناطة الدكتور، خوسيه أنطونيو لورينتي، وهو الباحث الرئيسي في المشروع: «هذا اكتشاف رائد يحسم جدلاً تاريخياً طال أمده».
وأضاف لورينتي: «يمكننا الآن أن نقول بيقين أن كريستوفر كولومبوس مدفون في كاتدرائية إشبيلية».
- تحديد موقع مقبرة كريستوفر كولومبوس
- تمثال لامرأة من السكان الأصليين محلّ نصب كولومبوس في مكسيكو
- العثور على مقبرة جماعية من حقبة «ما قبل كولومبوس»
تفترض النظرية التقليدية أن أصول كولومبوس تعود إلى إيطاليا. ومع ذلك، تدعي دول أوروبية أخرى أنها مسقط رأس كولومبوس، بما في ذلك البرتغال وأيرلندا والسويد وكرواتيا.
الحمض النووي لكولومبوس
ومن المقرر أن تُعرض النتائج الجديدة بالتفصيل في فيلم وثائقي بعنوان «الحمض النووي لكولومبوس: السلالة الحقيقية»، من إخراج ريجيس فرانسيسكو لوبيز، ويستند إلى تحقيق علمي وتاريخي استغرق أكثر من 20 عامًا بقيادة لورينتي، وقد وُصف بأنه فيلم وثائقي مثير سيكشف أيضًا عن الأصل الحقيقي لكولومبوس.
يذكر أن كولومبوس توفي في العام 1506، ونُقل رفاته عدة مرات، وانتهى في النهاية في إشبيلية العام 1898.
إلا أن اكتشاف تابوت رصاصي يحتوي على عظام يُعتقد أنها تعود لكولومبوس في جمهورية الدومينيكان في العام 1877 عقّد الأمور، ودفع الدومينيكان إلى الادعاء بأن الرفات في إشبيلية هو لإبنه دييغو.
ويصادف أنه في مثل هذا اليوم 12 أكتوبر من العام 1492 وصل كريستوفر كولومبوس إلى جزر البهاما في منطقة الكاريبي القريبة من أميركا.
ويجري الاحتفال بكولومبوس كعطلة فيدرالية في الولايات المتحدة في ثاني يوم اثنين من شهر أكتوبر من كل عام.
تعليقات