الموهبة من عند الله، حالة لا تتأسس من عدم؛ إنها ملكة، مهارة، رؤية يوهبها إلى الموهوبين. الفن التشكيلي، أو لنقل ببساطة الرسم والتلوين موهبة في الغالب تخلق مع الإنسان، لا يتعلمها ولكن التعليم يصقلها ويضيف إليها ويطورها. الفنان أسامة الليثي رسام تشكيلي، أكرمه الله بموهبة الرسم، بدأ الرسم، مثلما قال، طفلا في الرابعة من عمره: «... كانت الغريزة الدافع الرئيسي. لكنني بدأت في ملء جدران الشوارع برسوماتي، مثل الطيور والحيوانات والأشخاص والأشجار» الطباشير، كان ريشته وألوانه.
موهبته بدأت مع دراسته الابتدائية
سامة الليثي رسام تشكيلي موهوب، من مواليد شهر أغسطس سنة 1972 «ربما لم يختر، أو لم يعلن أسلوبه في الرسم التشكيلي» لكن ألوانه، ومواضيعه تقول إنها ريشة تصنفه مع الطبيعيين. موهبته بدأت مع دراسته الابتدائية،
رسم معلميه، فنصحوه بدراسة الفنون الجميلة
ثم يصبح معروفا بقدرته على الرسم في المرحلة الإعدادية، لتبرز تماما خلال المرحلة الثانوية بعدما أخذ في رسم معلميه، فنصحوه بدراسة الفنون الجميلة، وبالفعل اتجه إليها ولم يكن ذووه راضيين عن قراره وتخرج فيها العام 1996. وأثناء خدمته العسكرية الإلزامية، نسب إلى قسم رسم الخرائط في سلاح الدفاع الجوي حتى انتهت مدة خدمته العسكرية. ليلتحق بوزارة التربية والتعليم مدرس فنون في المدرسة الثانوية، وأصبح الآن موجه أول لمادة التربية الفنية.
يعجبه من الفنانين العالميين : (فان جوخ) و(بول سيزان) أقام عددا من العارض وسوقت لوحاته باقتدار
تعليقات