Atwasat

الدكتور الطاهر الثابت: لا أضيع فرصة للتصوير حتى أجمع أكبر تنوع للفراشات الليبية

طرابلس - بوابة الوسط: عبد السلام الفقهي الجمعة 01 يوليو 2022, 03:09 مساء
alwasat radio

يواصل فنان الفوتوغراف الدكتور الطاهر الثابت، تعبيد طريقه في فضاء الصورة عبر تقنية «الماكرو» مشرحه الأثير لفهم عالم الحشرات، مطلا بالكاميرا على البيئة كمرادف لرسم العلاقة بين الفن والطبيعة، والتي ألهمته أخيرا لإصدار مجلد «التصوير الفوتوغرافي للفراشات»، راصدا أنواعها، وتبيان جمال أجنحتها وتفاصيل ألوانها، وإيقاع حركتها أثناء الطيران.

للتعرف أكثر عن هذا المجلد الذي يعد الأول على المستوى العربي، كان لبوابة «الوسط» هذا الحوار مع الدكتور الثابت

حدثنا أولا عن طبيعة المجلد وأبوابه؟
يقع المجلد في 275 صفحة، توضح تقنيات التصوير الفوتوغرافي للفراشات، مع احتوائه عدد كبيرا من الصور مع الشروحات الفنية عليها، وقمت بطباعة المجلد بواسطة شركة البلروب الأميركية، ولكن بحكم عدد وجودة الصور فإن سعر النسخة الواحدة مكلف؛ لذا من الضروري تبنيه من قبل شركة نشر حتى نتمكن من طباعته بالصورة المطلوبة، كما قسمت الكتاب إلى 35 فقرة تعالج نقاط مهمة في مجال تصوير الماكرو للفراشات مثل: اختيار الكاميرات والعدسات المناسبة، والطرق الأخرى للحصول على صور مقربة.

كما يضم جزءا مهما عن تقنيات وفنيات تصوير يرقات الفراشات، وأيضا معلومات عامة تفيد المصور من حيث التشريح ودورة الحياة لها وقيمها الجمالية وأهميتها في المحافظة على النظم البيئية.

الكتاب يتضمن نصائح موجهة للمصورين الهواة الراغبين في رصد الفراشات، وهي نتاج خبرتي في تصويرها، كما يحوي مجموعة من أعمالي المأخوذة خلال جولات التصوير لعدة سنوات وفي أماكن مختلفة من العاصمة ومحيطها، كما التقطت عديد الصور بمزارع مدينة آقار الشاطئ بفزان، إضافة لأعمال من حديقة مدينة كولالمبور الماليزية والتي تعتبر من أكبر حدائق الفراشات في العالم.

كيف بدأت الرحلة مع الفوتوغراف والفراشات؟
بدأ شغفي في الجامعة عند إجراء الأبحاث العلمية مع طلاب الدراسات العليا الماجستير، والتي كانت معظمها في المجال البيئي، وكنت أرفق عديد الصور في الدراسات أو خلال إلقاء المحاضرات، وكما تعرف أحيانا صورة واحدة تغني عن شرح مطول.

معظم اللقطات خلال دراساتي تتناول المشاكل البيئية وتحديدا النفايات الطبية، وغالبيتها تظهر الخلل البيئي الواجب تصحيحه ولا تحتفي بالجمال، الأمر الذي جعلني أبحث خلال وقت فراغي عن هذا البعد في بعض المشاتل أو المزارع، هنا اتجهت ذائقتي للكائنات الصغيرة الرائعة التي تعيش معنا وتشاركنا هذا الكوكب «الحشرات»، فكانت الهواية جامعة بين التصوير الفوتوغرافي ولغة الطبيعة وشكلت لي المتنفس الأمثل من ضغط العمل.

 شغف كبير
مع الوقت تولد لدي شغف كبير في التقاط الصور المقربة وما يعرف بالماكرو للحشرات بمختلف أنواعها، مع فضول معرفة اسمها وسلوكها وتصنيفها، الأمر الذي قادني للبحث عن معلومات بخصوص الحشرات الليبية وبيئتها ثم دراستها.

الفراشات وهبها الله سحرا خاصا، حتى أن أحد المصورين أطلق على عليها لقب الزهور الطائرة لروعتها، وقد فتن بها الناس على مر العصور، ووجدت مرسومة على جدار المباني القديمة للعديد من الحضارات.

وهي كائنات متفاوتة الأشكال والأحجام والألوان، تصل أنواعها إلى أكثر من 15 ألف، ومنتشرة في جميع دول العالم، خاصة في المناطق المدارية الاستوائية، ففي القارة الأميركية الجنوبية تصل عدد أنواعها إلى 6000، كما أن طرق وزوايا تصويرها لا محدودة لاختلاف أجنحتها وتصاميم الرسومات عليها.

الانتشار الواسع للكاميرات الرقمية في عصرنا الحالي مثّل دافعا كبيرا في زيادة أعداد المصورين للطبيعة، حيث تتنوع تخصصاتهم واهتماماتهم بين رصد الحيوانات البرية والطيور والحشرات والنباتات وغيرها، كما احترف الآلاف التصوير الدقيق للحشرات فقط، بل ونوع واحد منها مثل الفوتوغرافي العالمي «أدريان هوسكينس» حتى أصبح مرجعا عالميا في تصنيفها، حيث قام بتصوير أكثر من 3177 نوعا في عدة قارات.

رقم غير مسبوق
هذا الرقم لم يصل إليه أحد حتى الآن، كما أنه حقق بعض الاكتشافات العلمية بالخصوص والتي سجلت للمرة الأولى باسمه، وتعتبر كتبه لأنواع الفراشات الأكثر مبيعات في العالم، يأتي بعده الكولومبي «خوان غييرمو» بتصويره أكثر من 779 نوعا.

واجهتني في بدايات اهتمامي بالفراشات صعوبات في اتجاهين، الأول الحصول على صور متنوعة وبأعداد كبيرة منها في بيئتنا الليبية، والثاني معلومات أو تصنيفات علمية للفراشات الليبية تكون مرافقة للصورة حين عرضها.

يضاف إلى جملة العراقيل عدم وجود مراجع علمية لتصنيف الأنواع الليبية ما جعلني أتجه إلى لدول الجوار مثل تونس والجزائر ومصر والمغرب، وكذلك دول حوض البحر الأبيض المتوسط، لأن التنوع البيولوجي للحشرات مشابه وقريب لما هو موجود في إيطاليا واليونان والدول الأوروبية الجنوبية.

بلادنا من الدول التي تحتوي على أعداد قليلة جدا من أنواعها بسبب المناخ الصحراوي الجاف، فكنت خلال أعدادي للكتاب، أتنقل بكثرة في المزارع والمشاتل شمالا وجنوبا، و لا اضيع فرصة للتصوير حتى أجمع أكبر تنوع للفراشات الليبية.

هل لتصوير الفراشات متعة خاصة مقارنة بتصوير الكائنات الصغيرة الأخرى؟
نعم، فتناسق أجسامها وتنوع أجناسها وأشكالها وألوانها جعلها في قمة هرم الجمال مقارنة بالحشرات الأخرى، علاوة على أن صورها مع ما يحيط بها كخلفية الأزهار والأشجار جذب عشاق التصوير، على الرغم من صعوبة تصويرها في أغلب الأحيان، بسبب حركتها وسرعة تنقلها بين الأزهار، خاصة أثناء النهار حيث تكون في قمة نشاطها.

ما هي الكاميرات الخاصة لتصويرها؟
يمكن أخذ لقطات جيدة للفراشات بجميع أنواع العدسات حتى بالكاميرات الرقمية العادية المدمجة «Compact Camera» أو الشبه الاحترافية «Bridge Camera» والمزودة بعدسات تكبير ثابتة لا يمكن تغييرها، وتعتبر الاحترافية هي الرقمية ذات العدسة الأحادية العاكسة «DSLR»، وذلك لإمكانية تغيير العدسات التخصصية حسب حاجتنا.

يتكرر أمامي كثيرا سؤال خلال إعطائي للمحاضرات في دورات عن تصوير الماكرو لأعضاء جمعيات التصوير الفوتوغرافي في طرابلس ولطلاب كلية الفنون الجميلة وهو: ما هي الكاميرا الأفضل للتصوير بتقنية الماكرو؟ ردي لهم ألا أحد يستطيع الإجابة بالبساطة التي تتوقعونها، فسوق الكاميرات يحتوى على عدد كبير من الماركات المشهورة مثل «السوني والباناسونك والفوجي والكوداك» وغيرهم وكلها شركات قوية، ولكن الأكثر انتشارا عالميا هي كاميرات شركتي نيكون وكانون، فإضافة للجودة والتقنية وجود وانتشار خدمات ما بعد البيع ومراكز الصيانة وكذلك التوفر الكبير لملحقات «الإكسسوارات» المتوافقة معها.

الشركتان تقدمان أفضل أنواع الكاميرات ومعدات التصوير في الأسواق حاليا ولا يوجد فرق بينهم فعليا، وترجع شهرتهما لسنوات طويلة في هذا المجال، إنما الفرق الحقيقي تجده بين الموديلات فقط.

في اختيارك للكاميرا المناسبة ربما تسأل أصدقاءك المصورين بنفس المنطقة عن خبرتهم في هذا المجال، وللمقارنة بين مواصفات الكاميرات هناك العديد من المواقع بالإنترنت التي تقدم معلومات وافية بين الكاميرات لكل الشركات.

هل العدسة المستخدمة هنا ذاتها في حالة اليعاسيب والنحل؟
العدسات المستعملة مع الحشرات هي التي نستخدمها لكل الصور المقربة للفراشات، وتحتاج للعدة المناسبة والكثير من الصبر للحصول على اللقطات المطلوبة، ولكونها مخلوقات صغيرة الحجم من الضروري استخدام العدسات المقربة «الماكرو» لإظهار كل التفاصيل الدقيقة، أي المميزة بدرجة تقريب خاصة بها مثل 1:1 وتعني نسبة حجم هدف الصورة إلى حجم المستشعر «السنسور».

العدسات المتوسطة البعد البؤري الثابت «عدسات بمدى 90، 100، 105 ملم» تعتبر مثالية ورائعة جدا للتصوير، وهي الاختيار الأمثل للعديد من المصورين، لأنها بجانب إظهارها التفاصيل الدقيقة وعزلها الرائع للخلفية، تمنحك مساحة عمل جيدة وتمكنك من الحركة بسهولة دون أن تسبب في إزعاج الفراشات، كذلك المقربة ذات البعد البؤري الطويل الثابت 150 ملم، 180 ملم و 200 ملم ممتازة جدا للتصوير، ولكن عيبها ارتفاع أسعارها ووزنها الثقيل.

المساحات الخضراء تقلصت، لذلك نريد معرفة الأماكن التي اتجهت إليها للتصوير؟
بالتأكيد.. بلادنا من الدول التي يغلب عليها التضاريس والمناخ الصحراوي فالمناطق الخضراء والتي تعتبر البيئة المناسبة للفراشات قليلة جدا، لهذا أنا أتجول باستمرار في مناطق مختلفة، منها مشاتل الزهور في مدينة القره بوللي كذلك المزارع في عدة مدن بشمال وجنوب ليبيا كما ذكرت سابقا.

ما أكثر أنواع الفراشات جذبا للفوتوغرافي، كذلك تصنيف درجة صعوبة تصويرها مقارنة بباقي الحشرات؟
كل نوع من الفراشات له جماله الخاص، والأهم اكتمال الصورة من الناحية الفنية بما لا يتعارض مع قواعد التصوير الفوتوغرافي مثل نظام الأثلاث، أيضا بساطتها وعدم وجود أجسام تشتت التنبيه، والخلفية «البوكيه»، والعديد من النقاط الفنية المشروحة بتوسع كبير في الكتاب.

يكمن الاختلاف الأكبر بينها من حيث السلوك، فبعضها تعطيك وقتا جيدا لتصويرها وهي واقفة تمتص الرحيق، ولكن الأخريات مثل الفراشة النطاطة يصعب الحصول على صورة جيدة لها بسبب سرعتها الكبيرة في التنقل.

يمكنني الإشارة أيضا إلى الفراشة البيضاء ذات الخطوط الخضراء «Euchloe belemia» وهي ليبية بامتياز، تبقى في مكانها على الأزهار قبل اقتراب المغرب، ويمكن للمصور الاقتراب منها بمسافة سنتميترات معدودة وتصويرها دون أن تتحرك. وفي المجمل ومع الوقت ودراسة الفراشات بطريقة علمية، ستمتلك المعلومات التي تستنتج بها تصرفها وسلوكها.

ما الزمن الذي استغرقته لإعداد هذا المجلد؟
استغرق تجميع صور الكتاب حوالي ستة سنوات أما أعداد المجلد قرابة السنتين كاملتين.

كم عدد الأنواع التي يحتويها، وهل هناك جهات قامت بدعمك؟
عدد صور المجلد 261 صورة منها 227 لحوالي 41 نوعا من الفراشات وحوالي 28 صورة لعدد 22 نوعا من العثة وستة أنواع من اليرقات للفراشات والعثة.

أما بخصوص الدعم فللأسف لا توجد جهة قدمت الدعم لإنجاز الكتاب، وقد قمت بطبع نسختين على حسابي الخاص وكان الأمر مكلفا جدا، وقد راسلت العديد من دور النشر الليبية والعربية ولم أجد جهة تتبنى الكتاب حتى وقت هذا اللقاء الصحفي.

هل يمكن القول إن هذا المجلد هو الأول من نوعه في ليبيا؟
نعم لا يوجد كتاب يناقش التصوير الدقيق والمقرب للحشرات بصفة عامة في كامل الدول العربية، ويعتبر هذا الكتاب العربي الوحيد الذي تطرق إلى هذه النقطة بالذات.

ما المهارات الفنية اللازمة للحصول على لقطة ماكرو من هذا النوع؟
الصبر ثم الصبر ثم الصبر، الصعوبة في تصوير الفراشات تكمن في كيفية الاقتراب منها والحصول على لقطات جيدة، مطاردتها أحيانا تكون مزعجة بسبب سرعة حركتها والتنقل، وفي معظم الأوقات قد لا تستطيع استعمال الحامل الثلاثي لتثبيت الكاميرا، فتحتاج لحملها باليد وسيسبب ذلك حدوث اهتزازات يؤثر على جودة الصور.

قمت بالجري وراءها، أو الجلوس لفترات طويلة دون حراك للحصول على اللقطة الهدف، وأحيانا أخرى أقبع على الأرض في وضعية صعبة جدا لا أحسد عليها، في أحد الأيام اضطررت للاستلقاء على بطني فوق العشب في مزرعة الجامعة للحصول على لقطة قريبة، جدا فأتى شخص كان يعتقد أنه قد أغمى علي، ولم يذهب حتى أكدت له أني أقوم بأخذ لقطات قريبة للفراشة ولا توجد طريقة إلا هذه، فذهب والشك في عينه من كلامي ومن سلامة عقلي.

ما مدى الارتباط بين التصوير بتقنية الماكرو والبيئة؟
الفراشات حشرات خلقت منذ ملايين السنين ولها الحق في الوجود، مثلها مثل أي نوع آخر على هذا الكوكب، وهي جزء من الحياة على الأرض وعنصر مهم من مكونات التنوع البيولوجي، وتعتبر مؤشرا على بيئة سليمة وأنظمة إيكولوجية صحية، وقد استخدمها علماء البيئة على نطاق واسع ككائنات نموذجية لدراسة تأثير تغير المناخ، كما أنها مفيدة جدا في تلقيح النباتات عبر انتقالها بين الأزهار، ويرقاتها عنصر مهم في السلسلة الغذائية للطيور والحشرات الأخرى.

وفي المقابل تعاني نتائج سلوك الإنسان السيئ مع البيئة، حتى أصبح بعضها مهددا بالانقراض، لذلك وضعت العديد من دول العالم قوانينا لحمايتها، حيث أصدرت لبلدانها القائمة الحمراء «Red List of Butterflies» الخاصة بأنواع الفراشات المهددة بالانقراض ووضعت خططا للحفاظ عليها.

بلادنا تعاني التصحر وقطع الأشجار وزحف الأسمنت على الغابات، كما يحدث قرب تاجوراء على سبيل المثال، حيث تحولت الغابات في غوط الرمان إلى استراحات ومزارع قزمية مما تسبب في اختفاء الكثير من الكائنات التي تعيش هناك، وأنا شخصيا شاهد على اختفاء بعض الأنواع من اليرقات للعثة كانت تتغذي على النباتات البرية والتي تمت إزالتها من قِبل مغتصبي تلك الغابات والأراضي.

ما النصيحة المقدمة بخصوص التصوير الفوتوغرافي للفراشات؟
التجربة، والتجربة ثم التجربة.. ربما لن تحصل على نتائج جيدة في بداية مشوارك الفوتوغرافي، ولكن بالممارسة المستمرة والتدريب مع النصائح المذكورة بالكتاب يمكن أن تصبح صور فراشاتك من الأعمال الفنية التي ستفتخر بها يوما ما.

صدقني ليست كل جولات التصوير التي قمت بها كانت مثمرة، كثيرا ما رجعت للبيت ولم أتمكن من اقتناص صورة واحدة جيدة، ولكن بعد التجربة المستمرة والرغبة الأكيدة وحب ما نفعله والصبر الطويل تحصد النتائج.

ما جديدك؟
أخطط مستقبلا، لو تحصلت على ممول، لطباعة كتاب وصلت في مراحل اللمسات الأخيرة منه، يتناول تقنيات التصوير الدقيق لحشرة اليعاسيب والرعاشات.

وكذلك مشروع لكتاب جديد بدأت في تجميع بياناته عن التصوير الفوتوغرافي المقرب للزهور، وهي كتب فنية في مجال دقيق جدا تفتقر إليها المكتبة العربية.

نقلا عن العدد الأسبوعي من جريدة الوسط

الدكتور الطاهر الثابت، يمين، مع عبدالسلام الفقهي (بوابة الوسط)
الدكتور الطاهر الثابت، يمين، مع عبدالسلام الفقهي (بوابة الوسط)
الدكتور الطاهر الثابت، يمين، مع عبدالسلام الفقهي (بوابة الوسط)
الدكتور الطاهر الثابت، يمين، مع عبدالسلام الفقهي (بوابة الوسط)
الدكتور الطاهر الثابت، يمين، مع عبدالسلام الفقهي (بوابة الوسط)
الدكتور الطاهر الثابت، يمين، مع عبدالسلام الفقهي (بوابة الوسط)
الدكتور الطاهر الثابت، يمين، مع عبدالسلام الفقهي (بوابة الوسط)
الدكتور الطاهر الثابت، يمين، مع عبدالسلام الفقهي (بوابة الوسط)
الدكتور الطاهر الثابت، يمين، مع عبدالسلام الفقهي (بوابة الوسط)
الدكتور الطاهر الثابت، يمين، مع عبدالسلام الفقهي (بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«القاهرة السينمائي» يكرم المخرج المجري بيلا تار
«القاهرة السينمائي» يكرم المخرج المجري بيلا تار
جدل في تونس بعد محاولة عناصر شرطة وقف عرض مسرحي
جدل في تونس بعد محاولة عناصر شرطة وقف عرض مسرحي
الجزائري موح ميلانو لأول مرة في مهرجان «بنزرت» بتونس
الجزائري موح ميلانو لأول مرة في مهرجان «بنزرت» بتونس
ماريا كاري تشارك بمهرجان أميركي يعود ريعه للقضاء على الفقر
ماريا كاري تشارك بمهرجان أميركي يعود ريعه للقضاء على الفقر
«ديزني +» تستقطب 14.4 مليون مشترك جديد
«ديزني +» تستقطب 14.4 مليون مشترك جديد
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط