فضائح التحرش الجنسي تلقي بظلالها على حفل توزيع جوائز «بافتا»

توزَّع جوائز «بافتا» السينمائية البريطانية، الأحد، في حفل يقام في لندن وسط أجواء لا تزال مشحونة بفضائح التحرش الجنسي المدوية في قطاع السينما، ووسط ترقب بحصاد كبير لفيلم «ذي شايب أوف ووتر» من إخراج غييرمو ديل تورو.

ومن المزمع أن يتشح عدة نجوم بالأسود تنديدًا بفضائح التحرش الجنسي التي طالت بعضًا من كبار الأسماء في القطاع، على غرار المنتج الهوليوودي الشهير هارفي واينستين. وساهمت أكثر من 190 امرأة ينشطن في قطاع السينما في صياغة افتتاحية، نُشرت الأحد، تدعو إلى وضع حدٍّ لظاهرة الإفلات من العقاب الواجب فرضه على ممارسي التحرش.

وتعرَّضت الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا)، القيِّمة على هذه الجوائز، لانتقادات لاذعة على حصر ترشيحاتها برجال أو بأعمال من إخراج رجال في الفئات الرئيسية، ألا وهي أفضل فيلم وأفضل فيلم بريطاني وأفضل مخرج.

وستتولى الممثلة البريطانية جوانا لاملي الحائزة جائزتي «بافتا» خلال مسيرتها، التي اشتهرت بفضل دورها في مسلسل «ذي نيو أفنجرز» تقديم الحفل الذي يقام في قاعة «رويال ألبرت هال».

ويتصدر السباق على هذه الجوائز السينمائية البريطانية فيلم «ذي شايب أوف ووتر» من تأليف المكسيكي غييرمو ديل تورو وإخراجه، مع ترشيحه في 12 فئة.

ويروي هذا العمل الخيالي الذي نال جائزة «الأسد الذهبي» في مهرجان البندقية والمرشح في 13 فئة من جوائز «أوسكار»، يوميات موظفة عادية في مختبر حكومي أميركي سري خلال الحرب الباردة تتغير حياتها مع اكتشافها تجربة سرية للغاية.

وهو يتنافس على جائزة أفضل فيلم مع «داركست آور» لجو رايت و«دانكرك» لكريستوفر نولان و«كال مي باي يور نايم» للوكا غوادانيينو و«ثري بيلبوردز آوتسايد إيبينغ، ميزوري» لمارتن ماكدوناه.

وتحتدم المنافسة على جائزة أفضل ممثلة بين سالي هوكينز عن دورها في «ذي شايب أوف ووتر» وفرانسيز ماكدورماند عن أدائها في «ثري بيلبوردز آوتسايد إيبينغ، ميزوري» ومارغو روبي «آي، تونيا» وآنيت بينينغ «ستارز دونت داي إن ليفربول» وسرشا رونان «ليدي بيرد».

أما عند الرجال، فتدور المنافسة على جائزة أفضل ممثل بين غاري أولدمان الذي حصل على جائزة «غولدن غلوب» عن دور الزعيم البريطاني وينستون تشرشل في «داركست آور» والممثل الأميركي الفرنسي تيموثي شالاميه عن فيلم «كال مي باي يور نايم» ودانييل داي-لويس عن آخر أفلامه، قبل اعتزاله المعلن، «فانتوم ثريد» ودانييل كالويا عن فيلم الرعب الساخر «غيت آوت».

المزيد من بوابة الوسط