أعرب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة عن «أسفه» لما شهدته طرابلس من أحداث اليومين الماضيين، قائلا إن ما حدث «جرح نازف» للعاصمة وسكانها وجميع الليبيين، وأضاف أنه «يجب ألا يتكرر».
جاء حديث الدبيبة خلال جولته ليلة البارحة في العاصمة لتفقد الأضرار التي لحقت مرافق وممتلكات خاصة، حسب بيان الحكومة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الأربعاء.
الدبيبة يشكر أعيان وأهالي سوق الجمعة
ووجه رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة الشكر إلى الأعيان والأهالي من منطقة سوق الجمعة وما جاورها لمساعيهم في وقف هذه الاشتباكات وتعويضهم، مضيفا: «سعينا وما زلنا للاستقرار والبناء، وسنقف بالمرصاد للمفسدين».
كما شكر الدبيبة جهاز الإسعاف والطوارئ وكل الفرق الطبية والمستشفيات والمصحات التي استقبلت الجرحى وقدمت الخدمة اللازمة لهم، مشددا على أهمية توثيق حقوق كل الناس المتضررة من هذه الاشتباكات.
الدبيبة يتفقد عين زارة
وتفقد الدبيبة بلدية عين زارة «للوقوف على حجم الأضرار التي تعرضت لها المرافق» وممتلكات المواطنين، جراء الأحداث التي شهدتها على مدار اليومين الماضيين.
ووجه الدبيبة، وزير الحكم المحلي بدرالدين التومي بتشكيل لجنة تتولى حصر الأضرار خلال أسبوع من تاريخ تشكيلها وتقدير التعويضات اللازم صرفها للمتضررين، وفق كتاب اطلعت «بوابة الوسط» عليه.
- «الداخلية»: تشكيل غرفة أمنية لفض الاشتباكات في طرابلس
- الدبيبة يتفقد عين زارة.. ويوجه بصرف تعويضات للمتضررين
- - أعيان سوق الجمعة: تسليم آمر «اللواء 444 قتال» إلى جهة محايدة
- «طب الطوارئ»: 27 قتيلا و106 مصابين جراء اشتباكات طرابلس
وشهدت مناطق جنوب شرق طرابلس تطورات أمنية متسارعة على خلفية احتجاز «جهاز الردع» آمر «اللواء 444 قتال»، العقيد محمود حمزة، في مطار معيتيقة خلال توجهه إلى مدينة مصراتة أول من أمس الإثنين، قبل أن تهدأ الأمور بعد إعلان أعيان سوق الجمعة أمس تسليم حمزة إلى جهة محايدة، وبدء ترتيبات تنفيذية لوقف إطلاق النار، وحصر الأضرار لتعويض أصحابها، بناء على اتفاق مع حكومة الوحدة.
وأعلن مركز طب الطوارئ والدعم، حصر 27 قتيلاً و106 مصابين، «جرَّاء الاشتباكات»، مشيرا إلى إجلاء 234 عائلة من مناطق المواجهات، وإنشاء ثلاثة مستشفيات ميدانية لإسعاف الجرحى.
تعليقات