وقّع الكاتب والروائي الليبي علاء الدين بن عز الدين، مؤسس «مؤسسة رواحل للشباب» في ليبيا، مساء أمس الخميس، روايته «فرسان إشبيلية.. حكاية عشق ونضال على جسور قسنطينة»، وذلك خلال حفل نظمه «نادي رواحل للكتاب» في «مكتبة المستقبل»، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي، وقدمت الحفل الناشطة الثقافية أمل النائلي.
وشهدت الأمسية مناقشة مفتوحة للرواية، التي صدرت عن «الدار العربية للعلوم ناشرون»، وتناولت أبرز محاورها الفكرية والإنسانية، وما تطرحه من أسئلة حول النضال والهوية والانتماء والحلم المغاربي، في إطار جهود نادي رواحل للكتاب لتعزيز ثقافة القراءة وخلق مساحة للحوار بين الكتّاب والقرّاء.
-ميلود العمروني يوقِّع كتابه «مذكرات مخرج» في بنغازي
-توقيع كتاب «مرافعة العكاز والقلم: سيرة إدريس الطيب ونصوصه» الخميس
وأكدت النائلي في تقديمها للحدث أن رواية «فرسان إشبيلية» تتميز ببناء سردي يقوم على تنوع الأمكنة، إذ تنطلق أحداثها من طرابلس مرورًا بقسنطينة والدار البيضاء وصولًا إلى مدريد وإشبيلية، معتبرة أن هذا الامتداد المكاني لا يخلق تشتتًا، بل يعكس وحدة الفضاء المغاربي ويخدم تطور الشخصيات وأفكار الرواية».
عن الرواية
وتدور أحداث الرواية في طرابلس خلال تسعينيات القرن الماضي، حيث يقرر ثلاثة أصدقاء تأسيس محطة إذاعية سرية في مواجهة واقع سياسي مضطرب، قبل أن تتطور الأحداث في رحلة تمتد بين طرابلس وقسنطينة وإشبيلية، في عمل يمزج بين الدراما السياسية والرومانسية والتاريخ، ويطرح قضايا الحرية والحب والاستبداد والهوية من خلال شخصيات متعددة الأبعاد.
عن الكاتب
ويُعرف علاء الدين بن عز الدين بأنه كاتب وروائي ليبي، أمضى جانبًا كبيرًا من حياته في الولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب نشاطه في العمل الشبابي من خلال تأسيس «مؤسسة رواحل للشباب»، فيما تمثل رواية «فرسان إشبيلية» أول أعماله الأدبية.
تعليقات