Atwasat

تعرف على الجرعة المناسبة من المحليات الصناعية

القاهرة - بوابة الوسط السبت 27 يونيو 2015, 10:16 مساء

لتقليل السعرات الحرارية ومن ثم الوزن يستخدم البعض المحليات الصناعية مثل الأسبرتام والسكرين والسيكلامات والتي تتواجد أيضًا في المشروبات الغازية وفي الحلويات وفي العلكة، وتعد كمية قليلة جدًا كافية للتحلية.

BCD Ad BCD Ad

ويعد الحد الأعلى للاستهلاك اليومي من الأسبرتام هو 40 مليغرام لكل كيلوغرام واحد من وزن الجسم، وفق «دويتشه فيله» نقلًا عن موقع «زوس شتوف فيرباند» الإلكتروني.

ورغم أن المعلومات تتضارب حول ما إذا كانت مواد التحلية الصناعية ضارة بالصحة، لكن ما هو أكيد وواضح هو أن هذه المواد مطلوبة لدى مرضى السكري لأنها لا تؤثر مباشرة على مستوى سكر الدم أو على إفراز هرمون الأنسولين لديهم.

ورغم ذلك، ليس من المعروف إلى أي مدى هي مناسبة للمصابين بداء السكري. كما أن بعض الدراسات تقول إنها بديل يقي من تسوس الأسنان. وبحسب المختصين، فإن ثمة كمية يومية معينة من مواد التحلية الصناعية يمكن تناولها ويُنصح بعدم تجاوز حد هذه الكمية يوميًا لتفادي إلحاق الضرر بالصحة.

وتبلغ عدد السعرات الحرارية في مادة الأسبرتام حوالي أربع سعرات حرارية لكل غرام، وفق «دويتشه فيله» نقلاً عن الموقع الإلكتروني للهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية.

لكن التحلية الصناعية بشكل عام تثير الجدل منذ أن سمحت بها وكالة الأغذية والأدوية الأميركية (FDA) في سبعينات القرن الماضي، واتهمت بعض الدراسات أن المحليات الصناعية مثل الأسبرتام تسبب الحساسية والولادة المبكرة، بل وحتى الإضرار بالكبد والتسبب في السرطان.

وتبيّن عدم صحة دراسة قالت إن الأسبرتام يتسبب في أورام الدماغ. كما تبين أن الدراسة التي كانت تقول إنه يتسبب بأورام الغدد اللمفاوية وبابيضاض الدم، غير صحيحة كما وجدت تقييمات السلامة أن الأسبرتام آمن في مستويات معينة.

خطورة المحليات الصناعية
وفي العام 2013، راجعت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية بشكل شامل الأدلة المتاحة حول أمان استهلاك الإنسان لمادة الأسبرتام، وتضمنت دراستها الأطفال والنساء الحوامل أيضًا. وشددت الهيئة على أن الحد اليومي المسموح به من الأسبرتام لا ينطبق على الأشخاص المصابين بمرض «فينيل كيتون يوريا»، وهو خلل وراثي في التمثيل الغذائي يعجز فيه الجسم عن تفكيك مركب فينيل آلانين وقد تنجم عنه إعاقة عقلية. لذلك، على المصابين بهذا المرض مراقبة وضبط ما يتناولونه من الأغذية المحتوية على مادة فينيل آلانين.

مادة فينيل آلانين توجد بشكل طبيعي في العديد من الأغذية الغنية بالبروتين، مثل الحليب والبيض واللحوم. ويجب على الشركات المُصنِّعة لمواد التحلية المستخدمة على طاولات الطعام أن تدوّن عليها بشكل واضح عبارة: «يحتوي على مصدر لمادة فينيل آلانين».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
السرطان يتلاعب ببروتين «MUC1» ويبني درعاً يخدع رادار المناعة
السرطان يتلاعب ببروتين «MUC1» ويبني درعاً يخدع رادار المناعة
إنذار صحي وبيئي في أستراليا بعد رصد أولى إصابات سلالة أنفلونزا الطيور
إنذار صحي وبيئي في أستراليا بعد رصد أولى إصابات سلالة أنفلونزا ...
دراسة: شباب اليوم أكبر سناً من الناحية البيولوجية مقارنة بالأجيال السابقة
دراسة: شباب اليوم أكبر سناً من الناحية البيولوجية مقارنة بالأجيال...
دراسة: عدم جدوى تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين «D» الروتينية في منع كسور العظام
دراسة: عدم جدوى تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين «D» الروتينية في ...
منظمة الصحة العالمية: انتهاء تفشي فيروس هانتا القاتل في 2 يوليو
منظمة الصحة العالمية: انتهاء تفشي فيروس هانتا القاتل في 2 يوليو
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم