Atwasat

منظمة الصحة العالمية تبرم «اتفاقا تاريخيا» لمواجهة الجوائح ومكافحتها

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 16 أبريل 2025, 08:43 مساء

وقعت 194 دولة عضو في منظمة الصحة العالمية OMS الأربعاء اتفاقا مبدئيا حول الوقاية من الجوائح والاستعداد لها والاستجابة عند وقوعها.

BCD Ad BCD Ad

التسوية التي لن يصادق عليها رسميًا إلا في مايو المقبل، جاءت خلال انعقاد جمعية الصحة العالمية في جنيف، حيث تم اعتماد حوالي ثلاثين مادة من هذه المعاهدة، وفقًا لـ«فرانس 24».

تتضمن الاقتراحات الواردة في النص «إنشاء نظام لتبادل مسببات الأمراض والمنافع الناتجة عنها، واتخاذ تدابير ملموسة للوقاية من الجوائح».

و«بناء قدرات البحث والتطوير الموزعة جغرافيا، وتسهيل نقل التكنولوجيا والمعارف والمهارات والخبرات ذات الصلة بإنتاج المنتجات الصحية المتعلقة بالجوائح، وحشد قوة عاملة وطنية وعالمية ذات كفاءة وتدريب ومتعددة التخصصات للاستجابة للطوارئ الصحية، وإنشاء آلية مالية منسقة، واتخاذ تدابير ملموسة لتعزيز الاستعداد والجاهزية ووظائف أنظمة الصحة وقدرتها على الصمود، وإنشاء شبكة عالمية لسلاسل التوريد والخدمات اللوجستية».

أبرز النقاط الخلافية 
لكن الاقتراح في المقابل يشدد على سيادة الدول في معالجة القضايا الصحية العامة داخل حدودها، وينص على أن أي شيء في مسودة الاتفاق لا ينبغي تفسيره على أنه يمنح منظمة الصحة العالمية سلطة توجيه أو إصدار أوامر أو تعديل أو فرض قوانين أو سياسات وطنية، أو إلزام الدول باتخاذ إجراءات محددة مثل حظر أو قبول المسافرين، أو فرض التطعيمات أو التدابير العلاجية أو التشخيصية، أو فرض الإغلاق.

السائح يبحث مع «الصحة العالمية» التعاون لمجابهة الأمراض المعدية
«اتفاق مبدئي» في منظمة الصحة العالمية بشأن الاستعداد للأوبئة المستقبلية

ورغم أن هذا الاتفاق يمثل إنجازاً مهماً، فإنه يعكس في الوقت نفسه فجوة واضحة بين دول الشمال والجنوب، حيث يظل تمكين الدول النامية من الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم الفوائد الناتجة عنها تحدياً أساسياً، إضافة إلى قضايا التمويل وتأثير انسحاب الولايات المتحدة، الممول الأكبر للمنظمة.

ومن أبرز النقاط الخلافية المادة المتعلقة بنقل التكنولوجيا للدول النامية، والمادة التي تتناول تقاسم مسببات الأمراض والفوائد الناتجة عنها. هذه الاختلافات تُظهر الصعوبات الكبيرة التي تواجه التعددية الدولية عند مواجهة قضايا صحية عالمية.

رغم هذه التحديات، يُنظر إلى الاتفاق كخطوة إيجابية نحو تحسين التنسيق الدولي، مع التأكيد على سيادة الدول في إدارة القضايا الصحية داخل حدودها.
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية د.تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، تعليقًا على الاتفاق «لقد صنعت دول العالم التاريخ اليوم في جنيف. لقد أظهرت أن التعددية لا تزال حية».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«الصحة العالمية»: 1.6 مليار شخص عرضة لأشعة الشمس القاتلة
«الصحة العالمية»: 1.6 مليار شخص عرضة لأشعة الشمس القاتلة
دراسات تكشف إصابة الملايين بـ«فيروس» خفي صمتاً
دراسات تكشف إصابة الملايين بـ«فيروس» خفي صمتاً
«الصحة العالمية»: اعتبار موجات الحر الشديد «أزمة صحية» حقيقية
«الصحة العالمية»: اعتبار موجات الحر الشديد «أزمة صحية» حقيقية
دور حيوي للهيكل العظمي في دعم الصحة العامة
دور حيوي للهيكل العظمي في دعم الصحة العامة
الجمعية الوطنية الفرنسية تصادق على مشروع قانون «المساعدة على الموت» بعد جدال تشريعي معقد
الجمعية الوطنية الفرنسية تصادق على مشروع قانون «المساعدة على ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم