أعلن الدكتور محمد أبوغرارة، الأربعاء، تقدمه باستقالته من منصبه مديرًا لمكتب بنغازي بـ«الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون»، مؤكدًا أن قراره يأتي تضامنًا مع المسرحيين والفنانين، وفي ظل الجدل الذي أثاره قرار حل فرقة «أجيال» للمسرح والفنون بمدينة درنة، والذي قوبل بموجة واسعة من الرفض داخل الأوساط الثقافية الليبية.
وقال أبوغرارة، في بيان مقتضب: «أتقدم باستقالتي من منصبي مديرًا لمكتب بنغازي الكبرى بالهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، وذلك تضامنًا مع المسرح والفنانين»، في خطوة اعتبرها عدد من المسرحيين موقفًا احتجاجيًا يعكس تصاعد الأزمة داخل الوسط الفني.
-حل «فرقة أجيال للمسرح والفنون» يشعل جدلًا واسعًا في ليبيا.. فنانون ومؤسسات ثقافية يرفضون القرار
-فرقة أجيال تشكر المسرحيين الليبيين على تضامنهم: مواقفكم تجسد وحدة الأسرة المسرحية
من هو محمد أبوغرارة؟
يُعد الدكتور محمد أبوغرارة من أبرز الوجوه الثقافية في مدينة بنغازي، إذ تولى خلال الفترة الماضية إدارة مكتب بنغازي بالهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، عقب صدور قرار تكليفه بالمنصب. وعُرف باهتمامه بمتابعة الأنشطة المسرحية والفنية، ودعم المبادرات الثقافية في المنطقة الشرقية.
تضامن واسع مع فرقة «أجيال»
وتأتي الاستقالة في وقت تشهد فيه الساحة الثقافية الليبية حالة من التضامن مع فرقة «أجيال» للمسرح والفنون، عقب صدور قرار بحلها، وهو القرار الذي أثار اعتراضات واسعة من المسرحيين والفنانين والمؤسسات الثقافية، الذين رأوا أن الفرقة تمثل أحد أبرز الكيانات المسرحية في مدينة درنة، ولها إسهامات راسخة في الحركة المسرحية الليبية.
وأصدرت فرقة «أجيال» بيانًا أعربت فيه عن شكرها للمسرحيين الليبيين على مواقفهم الداعمة ورفضهم قرار حل الفرقة، مؤكدة أن موجة التضامن تعكس وحدة الأسرة المسرحية الليبية، وتمسكها باستقلالية العمل الثقافي والدفاع عن مؤسساته.
بُعد جديد للأزمة
وتُعد استقالة الدكتور محمد أبوغرارة أول موقف إداري معلن داخل الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون يرتبط بصورة مباشرة بأزمة فرقة «أجيال»، وهو ما يمنح القضية بُعدًا جديدًا، وقد يزيد من الضغوط المطالبة بمراجعة قرار الحل وإعادة النظر فيه.
تعليقات