أقيم، أمس الثلاثاء، بدار الفقيه حسن للثقافة والفنون، المعرض الشخصي للفنان أبوالقاسم كرير، الذي يجمع بين الرسم والنحت والتصوير والخط العربي.
وتميز المعرض، الذي حظي بإقبال جماهيري بوحدة الموضوع، حيث تجلّت فيه بانوراما لحياة المجتمع الليبي في الماضي،
وجالت لوحات المعرض في العادات وطبيعة الحياة اليومية الليبية وما تقوم به الأسرة في مجال الزراعة، والحرف اليدوية كصناعة الأحذية والنسيج.
كما اهتمت اللوحات المعرض بتفاصيل الفنون وجوانب من المناسبات الاجتماعية مع عرض للأدوات المستخدمة في جميع المجالات سواء في شكل عملي أو نموذج للآلة المستخدمة.
- «بادرة الأرض» تفوز بجائزة «إسكندر» في نسختها الخامسة
- سفارة ألمانيا تحتفل بـ«يوم الوحدة» بمعرض لفنانين ليبيين
- «حوار مع البعد الثالث».. إطلالة على خصوصية المكان
ومن جانب آخر قدم كرير أعمالا نحتية رائعة جمعت بين عمق الفكرة والتشيكل الجمالي، حيث نطالع أعمالا للنحت على الخشب تجسد قدرة الفنان على تجسيم موضوعات تُعنى بشؤون التدبير المنزلي، وأخرى للزي، وثالثة تُعنى بجماليات الخيول، وكذلك ما يستخدم في الماضي من وسائل إضاءة «الفنار»، إلى جانب مجسمات القوارب والمزهريات وغيرها من تفاصيل الحياة الاجتماعية والفنية في الماضي الليبي.
كما خصص الفنان أيضا ركنًا لفن الخط حيث اعتمد تقديمه مكتوبًا على جذوع الأشجار أو واجهة منحوتة للزينة من بقايا الأخشاب.
تعليقات