تواصلت تداعيات الجدل الذي أثاره قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تعليق تنفيذ عقوبة إيقاف مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون، بعدما شدد الاتحاد الأوروبي «ويفا» على أن القرارات المتعلقة بقوانين ولوائح الرياضة يجب أن تبقى في يد الهيئات الرياضية المختصة، بعيداً عن أي تدخلات سياسية.
وأكد المفوض المكلف بشؤون الرياضة في الاتحاد الأوروبي، غلين ميكاليف، الإثنين، أن اتخاذ القرارات الرياضية «يعود إلى الهيئات الرياضية، وليس إلى السياسيين»، مشدداً على أهمية الحفاظ على استقلالية المؤسسات الرياضية في إدارة شؤونها، حسب «فرانس برس».
وأوضح ميكاليف، في منشور عبر منصة «إكس»، أن أي محاولة للتأثير في القرارات الرياضية من شأنها أن تقوض استقلالية الرياضة، وهو ما اعتبره مبدأً أساسياً يجب احترامه في جميع المنافسات.
قضية بالوغون تشعل الجدل
وجاءت تصريحات المسؤول الأوروبي على خلفية الأزمة التي أثارها قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر الأحد، بتعليق تنفيذ عقوبة الطرد التي تعرض لها مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون خلال منافسات كأس العالم 2026.
وأثار القرار موجة واسعة من الانتقادات، بعدما جاء عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأمر الذي فتح باب النقاش حول حدود العلاقة بين السياسة والرياضة ومدى تأثيرها في القرارات الانضباطية الخاصة بالبطولات الدولية.
انتقادات متواصلة للقرار
وتضاف تصريحات مفوض الرياضة في الاتحاد الأوروبي إلى سلسلة من المواقف الرافضة للقرار، في ظل استمرار الجدل بشأن انعكاساته على استقلالية الهيئات الرياضية ومبدأ العدالة في تطبيق اللوائح خلال بطولة كأس العالم 2026.
تعليقات