Atwasat

ما هي فحوى رسائل السنوار من غزة؟ .. «وول ستريت جورنال» تتحدث

القاهرة - بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام الثلاثاء 11 يونيو 2024, 12:25 مساء
WTV_Frequency

قالت جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية إن مضمون رسائل بعث بها القيادي في حركة «حماس» يحيي السنوار إلى قادة الحركة ووسطاء في مفاوضات وقف إطلاق النار، يؤكد أن النصر بالنسبة إلى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، سيكون أسوأ من الهزيمة، ويتوعد القوات الإسرائيلية في مدينة رفح جنوب غزة.

وزعمت الجريدة، في تقرير نشرته أمس الإثنين، أنها اطلعت على عشرات من رسائل السنوار، أظهرت أن «هدفه، أي السنوار، هو التوصل إلى اتفاق لوقف دائم في إطلاق النار في غزة يسمح لحركة حماس بإعلان الانتصار على إسرائيل».

وفي رسالة إلى قادة «حماس» الذين يتفاوضون مع مسؤولي مصر وقطر، قال السنوار، حسب الجريدة الأميركية: «أصبح الإسرائيليون حيث نريدهم».

«إسرائيل» تخسر الكثير من الحرب
وقالت الجريدة: «في عشرات الرسائل إلى المفاوضين، وقادة حماس داخل وخارج غزة وآخرين، أظهر السنوار تجاهلا باردا للحياة البشرية»، وفي رسائل أخرى أكد السنوار «أن إسرائيل لديها في الحرب ما تخسره أكثر بكثير من حماس».

وفي إحدى الرسائل إلى قادة «حماس» بالعاصمة القطرية (الدوحة)، قال السنوار: «الخسائر المدنية تضحية ضرورية»، وذكّر في ذلك بصراعات التحرير في بلدان مثل الجزائر، حيث قتل مئات الآلاف من المدنيين دفاعا عن الحرية والاستقلال.

وعن الاجتياح البري لمدينة رفح، أكد السنوار أن «اقتحام الجيش الإسرائيلي في رفح لن يكون نزهة».

خيارات قليلة أمام الاحتلال
ويضغط الرئيس الأميركي، جو بايدن، على الاحتلال الإسرائيلي و«حماس» لقبول مقترحه لوقف إطلاق النار. غير أن نتانياهو يرفض وقف إطلاق النار بشكل دائم في غزة قبل تحقيق ما يزعم أنه «الانتصار الكامل» أمام «حماس».

وحتى دون هدنة دائمة، يعتقد السنوار أن «نتانياهو لا يملك سوى اختيارات قليلة بخلاف احتلال قطاع غزة، والتورط في حرب قد تستمر أشهرا أو سنوات». وقال: «بالنسبة إلى نتانياهو، فإن الانتصار سيكون أسوأ من الهزيمة».

- «ليس في رفح».. الاحتلال الإسرائيلي يزعم معرفة مكان يحيى السنوار في غزة
- «أنا يحيي السنوار ولن تتعرضوا لأذى».. صحف اسرائيلية تؤكد لقاء قائد حماس بأسرى في أحد أنفاق غزة

القتال حتى النهاية
ومع فشل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الأشهر الماضية، أمر السنوار في رسائل «القادة في الجناح السياسي خارج غزة بعدم قبول أي تنازلات، والدفع من أجل وقف دائم لإطلاق النار. العدد الكبير من الخسائر المدنية سيزيد الضغط الدولي على إسرائيل».

وأكد السنوار في رسائله عزمه القتال حتى النهاية، وقال: «علينا المضي قدما في المسار نفسه الذي بدأناه أو لتكون كربلاء جديدة»، في إشارة إلى معركة شهدتها مدينة كربلاء العراقية في القرن السابع الميلادي.

ولفتت الجريدة الأميركية إلى أنه بعد مقتل القيادي في «حماس» صالح العاروري بغارة إسرائيلية على العاصمة اللبنانية (بيروت)، يناير الماضي، بدأ السنوار في تغيير طريقة تواصله، واستخدم أسماء مستعارة، ونقل الملاحظات فقط من خلال عدد قليل من المساعدين الموثوقين وعبر الرموز، وبدل بين الرسائل الصوتية والمنطوقة والمكتوبة إلى الوسطاء.

وانضم السنوار إلى حركة «حماس» منذ الثمانينات، وأصبح مقربا لمؤسسها الشيخ أحمد ياسين، وساعد في إنشاء قوة أمنية داخلية لتعقب الجواسيس الذين يعملون لمصلحة الاحتلال. وواجه السنوار أحكاما عدة بالإعدام، وقضى 22 عاما في السجون الإسرائيلية قبل إطلاقه في صفقة مبادلة مع ألف فلسطيني آخرين في العام 2011 بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وأثارت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة أزمة إنسانية هي الأسوأ على الإطلاق، مع تعمد الاحتلال منع دخول شاحنات المساعدات، ولا سيما إلى المناطق الشمالية. كما أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 37 ألف مدنيا، وإصابة عشرات الآلاف آخرين.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«رويترز»: ارتفاع وفيات المصريين خلال أداء فريضة الحج
«رويترز»: ارتفاع وفيات المصريين خلال أداء فريضة الحج
مصر تشكل خلية أزمة لمتابعة الحجاج المتوفين
مصر تشكل خلية أزمة لمتابعة الحجاج المتوفين
«فرانس برس»: عدد الوفيات في صفوف الحجاج يتجاوز الألف
«فرانس برس»: عدد الوفيات في صفوف الحجاج يتجاوز الألف
عشرات الشهداء والجرحى في قصف صهيوني على مناطق متفرقة من قطاع غزة
عشرات الشهداء والجرحى في قصف صهيوني على مناطق متفرقة من قطاع غزة
«كابوس.. عذبوني كتير».. قصة أسير فلسطيني يفضح التعذيب الوحشي في سجون الاحتلال
«كابوس.. عذبوني كتير».. قصة أسير فلسطيني يفضح التعذيب الوحشي في ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم