Atwasat

شاهد.. هل استهداف مليقطة بداية لمسلسل الاغتيالات السياسية؟

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 24 يونيو 2024, 09:34 صباحا
WTV_Frequency

سلطت قناة الوسط «WTV» في تغطية خاصة الضوء على محاولة الاغتيال الأخيرة التي تعرض لها رئيس الشركة الليبية لإدارة المشاريع المشتركة مع القطاع الخاص «بي بي» عبدالمجيد مليقطة، متسائلة ما إذا كانت الواقعة بداية لاستخدام سلاح الاغتيال السياسي في البلاد، ونوهت بحالات حول العالم استخدم فيها هذا السلاح.

وقال الباحث السياسي محمد بويصير إن الاغتيالات لا يمكن وضعها في حقيبة واحدة، وهي تختلف وفق طبيعة المجتمعات وتطور التاريخ، مضيفا أن الصراع كان يحسم بين البشر بقتل الخصم، لكن الآن صارت هناك بدائل مع ظهور النظم السياسية الحديثة والديمقراطية، التي ترتكز على حل الأزمات بشكل سلمي بعيدا عن القتل.

وتابع: «مجتمعنا الليبي مر بتجربة قاسية جعلت الاغتيال جزءا من الثقافة السياسية، فمثلا إذا اعتقدت أن شخصا ما يمثل خطرا فيمكن أن تخطفه وتخفيه، وهذا الكلام ليس الحال في المجتمعات الديمقراطية، والعنف خصم السياسة».

العنف وليد السياسة
واختلف معه المحامي أحمد نشاد الذي أشار إلى أن «العنف وليد السياسة» وليس خصمها، شارحا أن صراع السياسيين يؤدي إلى ظهور العنف، وعقب: «لكن ليس كل جريمة قتل أو تغييب أو اعتداء هي جريمة سياسية، الجريمة أو فعل الإجرام السياسي هو عندما يُستهدَف شخص من الوزن الثقيل سياسيا، ويؤدي اغتياله إلى خلل في المنظومة السياسية، وليس كل من يعارض ويتعرض للقتل، وتعجز التحقيقات عن معرفة الجناة، تصنف الواقعة على أنها جريمة سياسية.

شاهد في «هنا ليبيا»: انطلاق امتحانات الثانوية العامة.. ونقص الكوادر الطبية بالجفرة
«تغطية خاصة» يناقش: كيف أصبحت الزاوية نقطة استقطاب للفوضى؟

واستطرد: «90% من عمليات الاغتيال بعد العام 2011 في ليبيا لا يمكن تصنيفها بالجرائم السياسية، وقد تكون الجريمة الوحيدة السياسية في ليبيا هي التي ذهب ضحيتها الشهيد عبدالفتاح يونس، وهي التي يمكن أن نقول عنها جريمة سياسية لأن الهدف كان إقصاءه من المشهد السياسي في ليبيا، أما باقي الحوادث لا يمكن إدراجها أو تصنيفها بالمفهوم الصحيح للجريمة السياسية، وإنما جرائم جنائية طالما التحقيقات لم تسفر عن كشف المسؤول عنها، حتى يمكن أن نصنف ما إذا كان الفاعل يهدف إلى تحقيق هدف سياسي أم لا».


جرائم لا ترتقي لمستوى الاغتيالات السياسية
ويتفق مع وجهة النظر السابقة الكاتب الصحفي سالم خزام الذي يرى أن الجرائم التي شهدتها ليبيا في هذا الإطار «لا ترتقي لمستوى الاغتيالات السياسية»، التي في الأساس تستهدف «عناصر مؤثرة» في العملية السياسية.

وأكمل: «ما يحدث في ليبيا أسميه جرائم، وليست اغتيالات، فالضحايا لم يقدموا رؤية سياسية مهمة من خلالها لا بد أن يستهدفهم خصومهم أو ينحوهم عن المسرح السياسي.. يعني هذه جرائم سياسية عادية سواء كثرت أو قلت، ولا ترقي إلى مستوى الاغتيالات الرئيسية التي تغير مجرى التاريخ والأحداث»، مردفا: «نعم نذكر وقائع اغتيال أنديرا غاندي ومحمد أنور السادات وأبوضياف ورفيق الحريري.. هذه قضايا رئيسية يمكن أن نسلط عليها الأضواء باعتبارها قضايا تهم الوطن وتسببت في تغييرات، كما حدث مثلا بعد مقتل الحريري والتبعات الاقتصادية التي وقعت للبنان، لكن في ليبيا الوضع مختلف حتى لو كثر عدد الجرائم السياسية».

 

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
افتتاح محطة تعبئة أسطوانات الغاز في سرت قريبا
افتتاح محطة تعبئة أسطوانات الغاز في سرت قريبا
غلق محال سجائر وكماليات سيارات مخالفة في سرت
غلق محال سجائر وكماليات سيارات مخالفة في سرت
حبس قيادي بـ«الكانيات» قتل 22 من أهالي ترهونة
حبس قيادي بـ«الكانيات» قتل 22 من أهالي ترهونة
بأكثر من مليوني دينار.. كشف تفاصيل عملية نصب كبرى في بنغازي
بأكثر من مليوني دينار.. كشف تفاصيل عملية نصب كبرى في بنغازي
بدء خطوات تنفيذ مذكرة التفاهم بين حكومة حماد ومجمع عمال مصر
بدء خطوات تنفيذ مذكرة التفاهم بين حكومة حماد ومجمع عمال مصر
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم