Atwasat

بشار الأسد يحدِّد موعد الانتخابات التشريعية السورية في منتصف يوليو

القاهرة - بوابة الوسط السبت 11 مايو 2024, 04:12 مساء
WTV_Frequency

حدّد الرئيس السوري بشار الأسد السبت موعد الانتخابات التشريعية في منتصف يوليو المقبل، في استحقاق يُجرى للمرة الرابعة منذ اندلاع النزاع، الذي تعثرت مساعي تسويته سياسياً، في وقت تحاول دمشق كسر عزلتها الدبلوماسية.

وتُجرى الانتخابات التشريعية مرة كل أربع سنوات. ودائماً ما يفوز حزب البعث الذي يرأسه الأسد بغالبيّة المقاعد البالغة 250. ولا يمكن للمقيمين في مناطق خارجة عن سيطرة الحكومة السورية وملايين اللاجئين في الخارج المشاركة في الاقتراع، بحسب «فرانس برس».

وأصدر الأسد السبت مرسوماً نشره على حساباته على مواقع التوصل الاجتماعي وقضى بتحديد منتصف يوليو المقبل «موعداً لانتخاب أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الرابع». وتتوزع مقاعد مجلس الشعب مناصفة تقريباً بين قطاع العمّال والفلاحين (127 مقعدا) وبقيّة فئات الشعب (123 مقعداً).

 أسوأ أزمة اقتصادية ومعيشية 
ومنذ اندلاع النزاع الذي بدأ عام 2011 إثر قمع دمشق بالقوة احتجاجات شعبية مناهضة للأسد، اعتبرت تشكيلات المعارضة السياسية في الخارج الانتخابات التشريعية «مسرحية». ووصفت واشنطن، التي تعد من أشد معارضي «التطبيع» مع نظام الأسد، الانتخابات الأخيرة عام 2020 بـ«المفبركة».

وتأتي الانتخابات المقبلة فيما تعيش سورية بعد 13 عاماً من نزاع مدمر أسوأ أزماتها الاقتصادية والمعيشية ويرزح غالبية السوريين تحت خط الفقر وتفاقم العقوبات الاقتصادية الغربية الوضع الاقتصادي سوءاً.

-  القضاء الفرنسي يصدر مذكرة توقيف بحق بشار الأسد
-  الرئيس الصيني شي جينبينغ سيستقبل نظيره السوري بشار الأسد

وتأتي كذلك بعد فشل محاولات تسوية النزاع. ولم تحقق جولات التفاوض بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة في جنيف منذ انطلاقها عام 2014 أي تقدم. وبعدما كانت المعارضة تفاوض النظام في سنوات النزاع الأولى على مرحلة انتقالية تبدأ بتنحي الأسد، تمهيداً لتسوية سياسية، واقتصرت المحادثات منذ 2019 على اجتماعات اللجنة الدستورية لبحث تعديل أو وضع دستور جديد. لكنّها لم تحقق تقدماً بغياب «نية للتسوية» باعتراف الأمم المتحدة. ورفضت الحكومة السورية التوجه إلى جنيف الشهر الماضي لحضور الجولة التاسعة من اجتماعات اللجنة الدستورية.

وشهد العام الماضي تغيرات على الساحة الدبلوماسية السورية تمثلت باستئناف دمشق علاقتها مع دول عربية عدة على رأسها السعودية، واستعادة مقعدها في جامعة الدول العربية ثم مشاركة الأسد في القمة العربية في جدّة في مايو الماضي للمرة الأولى منذ أكثر من 12 عاماً. وتلقى الأسد في مارس دعوة رسمية للمشاركة في القمة العربية التي تُعقد في البحرين الخميس المقبل.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
شركة أمن بحري: مقذوفات تصيب سفينة ترفع علم سنغافورة قبالة سواحل اليمن
شركة أمن بحري: مقذوفات تصيب سفينة ترفع علم سنغافورة قبالة سواحل ...
«أونروا»: عائلات غزة فقدت كل شيء والأوضاع تتدهور يوميا
«أونروا»: عائلات غزة فقدت كل شيء والأوضاع تتدهور يوميا
شاهد .. «العدل الدولية» تعلن فتواها بشأن العواقب القانونية للاحتلال الإسرائيلي
شاهد .. «العدل الدولية» تعلن فتواها بشأن العواقب القانونية ...
جيش الاحتلال: المسيرة الهجومية على تل أبيب إيرانية انطلقت من اليمن
جيش الاحتلال: المسيرة الهجومية على تل أبيب إيرانية انطلقت من ...
قرار «العدل الدولية» ضد الاحتلال.. فرحة فلسطينية ونتنياهو غاضب بشدة
قرار «العدل الدولية» ضد الاحتلال.. فرحة فلسطينية ونتنياهو غاضب ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم