بالصور: الألغام تعرقل تقدم قوات الجيش وتحصد الأبرياء في بنغازي

لجأت العناصر الإرهابية إلى استخدام زراعة الألغام في المناطق التي تم دحرهم منها لعرقلة تقدم قوات الجيش أثناء محاولات فرارهم بعد أن تمكنت قوات الجيش من تكثيف النيران وتحقيق انتصارات في محاور عدة، واستخدم الإرهابيون الألغام المضادة للأفراد والآليات وزراعتها داخل البيوت وفي الأماكن العامة والمكاتب والمساجد والأراضي الزراعية وفي السواتر الترابية.

ومن داخل جامعة بنغازي رصدت عدسة «بوابة الوسط» ألغامًا تمكَّن أفراد مفرزة الهندسة العسكرية من اكتشافها وتعطيلها وُجدت داخل مبنى الإدارة الرئيسية ومباني الكليات التي تم تفخيخها قبل دخول قوات الجيش والسيطرة عليها بالكامل. وحذر المسؤول الإعلامي في كتيبة الشهيد العقيد صلاح بوحليقة «شهداء الزاوية المجحفلة»، محمد الزوي، من حجم الأعداد الهائلة من الألغام التي زرعها عناصر الإرهاب في المحاور التي تم دحرهم منها.

وأكد الزوي أن حجم العمل على إزالة الألغام داخل جامعة بنغازي كبير ويحتاج إلى إمكانات وتجهيزات متطورة كي تتمكن مفرزة الهندسة العسكرية التابعة للكتيبة من تأمين كامل الجامعة، عدا ما تعانيه المفرزة من نقص في أفرادها نتيجة إصابة البعض ومقتل آخرين أثناء تأديتهم عملهم في إزالة الألغام في محاور القتال طيلة المدة الماضية.

وشدد الزوي على ضرورة الإسراع في إيجاد حلول لهذه المعضلة التي تعرقل تقدم قوات الجيش والحفاظ على أفراده من شراك العدو.

من جهته قال العقيد فتحي السنفاز التابع لعمليات صنف الهندسة العسكرية إنهم يفتقدون الإمكانيات مقارنة باتساع رقعة الأرض التي جرى تحريرها إلى الآن، مشيرًا إلى أن من أولويات صنف الهندسة العسكرية تأمين الطريق أمام تقدم قوات الجيش وتأمين المناطق المحررة كي تتمكن الأسر النازحة من العودة إلى بيوتها وعدم تعرضها للألغام. ووصف الأدوات التي يستخدمها أفراد الهندسة العسكرية بالبدائية والتي لا تحقق السرعة في الكشف عن الألغام وإزالتها.

وقال آمر مفرزة الهندسة العسكرية التابعة لكتيبة الشهيد صلاح بوحليقة العقيد مرعي المغربي إن جامعة بنغازي مليئة بالألغام، وناشد المغربي تقديم العون من القوات الخاصة الصاعقة لامتلاكها كاسحات ألغام، مشيرًا إلى مخاطبتهم آمر القوات الخاصة العقيد ونيس بوخمادة للتعاون معهم كي يتمكنوا من إزالة الألغام في وقت قياسي والتقليل من حجم الإصابات التي يتعرض لها أفراد الهندسة العسكرية لقلة إمكانياتهم. وقال المغربي إن صنف الهندسة العسكرية تعمل في الحرب وفي السلم، مشيرًا إلى حجم المسؤولية أمامهم في تأمين المناطق المحررة.

المزيد من بوابة الوسط