محكمة جزائرية تبرئ 4 ليبيين من تهمة التهريب واختراق الحدود

برأت محكمة جزائرية أربعة ليبيين اخترقوا حدود البلاد عن طريق الخطأ في يناير الماضي.

وأصدر مجلس قضاء إيليزي يوم الخميس الماضي حكمًا بالبراءة لصالح أربعة رعايا ليبيين من جنح التهريب باستعمال وسيلة نقل ودخول التراب الجزائري بطريقة غير شرعية، ومخالفة التشريع الخاص بالصرف وحركة رؤوس الأموال.

وتعود حيثيات القضية إلى يوم 11 يناير الماضي عندما أوقف أفراد الجيش الجزائري أثناء مراقبة الشريط الحدودي الجزائري ـ الليبي ثلاث سيارات تحمل لوحات ليبية يستقلها أربعة رعايا ليبيين، اخترقت الحدود حتى منطقة كولدناي التي تبعد مسافة 320 كيلو مترًا من المنطقة الحدودية مع ليبيا.

ووفقًا لإفادة أحد المتهمين أثناء التحقيق، أكد أنه لم تكن لديهم النية في دخول التراب الجزائري، وإنما حصل ذلك عن طريق الخطأ.

وأوضح أنه انطلق على متن سيارة تويوتا رفقة بقية المتهمين من مدينة مكنوسة باتجاه مدينة العوينات، في التاسع من يناير، حاملين معهم براميل مملوءة بالبنزين، لبيعها لأهالي المدينة، خاصة أنها كانت تشهد أزمة بنزين حادة بفعل المعارك بين الطوارق والتبو.

وبعد وصولهم أفرغوا شحنة البنزين وأثناء عودتهم، وبعد أن قطعوا نحو 40 كيلو مترًا عبر مسلك رملي، انحرفوا باتجاه اليمين بمسافة 250 كلم، حيث ضلوا الطريق حتى أوقفهم أفراد الجيش الجزائري.