مؤسسة النفط تتهم «ميليشيا مسلحة» بمنع فرق الصيانة من ممارسة أعمالها

مقر المؤسسة الوطنية للنفط. (أرشيفية: الإنترنت)

قالت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم السبت، إن «ميليشيا مسلحة بإمرة شخص يدعى عبدالكريم الروني تمنع فرق الصيانة التابعة لشركة أكاكوس للعمليات النفطية من فتح صمام الحمادة من أجل ضخ مواد كيميائية تساعد في حماية خط نقل الخام من التآكل».

وأشارت المؤسسة، في بيان منشور على صفحتها بموقع «فيسبوك»، إلى أن المشاكل الفنية الناجمة عن إقفال المنشآت النفطية بدأت في الظهور إثر حدوث تآكل وانهيار في الخزان «Surge Tank D101 B- بمنطقة GOSP115» بسعة 16 ألف برميل التابع لحقل الشرارة صباح أمس الجمعة، ما تسبب في تكوين بحيرة من النفط الخام بمنطقة الخزانات، الأمر الذي ينبأ بحدوث مشاكل فنية وبيئية كبيرة بقطاع النفط.

وحسب البيان، أجرت إدارة شركة «أكاكوس» للعمليات النفطية ومؤسسة النفط اتصالات ومشاورات طارئة، تقرر على أثرها الإيعاز إلى فرق الصيانة بتفقد الخطوط والصمامات وفتحها من أجل البدء في ضخ مواد كيميائية لحماية الخطوط والاستعداد لتفريغ الخام من الخزانات والبدء بعمليات التشغيل والصيانة.

وأشارت مؤسسة النفط إلى أن عمالها «تفاجؤوا صباح اليوم السبت بتعنت المدعو عبدالكريم الروني آمر الميليشيا المسيطرة على الموقع وعدم سماحه لفرق الصيانة بفتح الصمام وتفقد خطوط النقل، غير مبالٍ بحجم الضرر الناجم عن مثل هذه الافعال الجرمية وغير المسؤولة».

وجددت المؤسسة تأكيدها أنها «جسم اقتصادي بحت مهمتها إدارة قطاع النفط ودعم الاقتصاد الوطني»، كما جددت حقها الكامل في الدفاع عن نفسها وحماية منشآت ليبيا النفطية من «العبث بكافة الطرق القانونية المتاحة وفق ما يتيحه القانون المحلي والدولي».

وأشارت إلى مخاطبتها مكتب النائب العام بالإغلاقات، والجهات والأشخاص المتورطين في هذه «الأعمال الإجرامية»، وطالبت بالتحقيق الفوري في «هذه الجرائم البشعة التي ستكون لها عواقب وخيمة على البنية التحتية لقطاع النفط، وسوف تتسبب حتمًا في إعاقة مساعي المؤسسة للحفاظ على منشآتها وإعادة الإنتاج لمستوياته السابقة مستقبلاً».

ودعت المؤسسة «شرفاء مدينة الزنتان إلى تغليب المصلحة العليا للوطن ورفع الغطاء الاجتماعي والقبلي والقانوني عن مرتكبي مثل هذه الجرائم، والعمل على مساعدة النيابة العامة للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة حتى يكونوا عبرة لمَن يعتبر».

المزيد من بوابة الوسط