لجنة متابعة الاتفاق بين مصراتة وتاورغاء ترد على اتهامات الزرزاح

عبَّـرت لجنة متابعة الاتفاق السياسي بين مصراتة وتاورغاء، السبت، عن دهشتها من اتهامات رئيس لجنة الحوار مصراتة يوسف الزرزاح بالتقصير في إنهاء ملف عودة أهالي تاورغاء.

وقال رئيس اللجنة، وزير النازحين والمهجَّرين بحكومة الوفاق، يوسف أبوبكر في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط»، ردًّا على تصريحات الزرزاح، «تشكلت لجنة المتابعة لمعالجة هذا الملف الشائك، فكيف لنا أن نتقاعس في تأدية عملنا».

وكان الزرزاح، قال في تصريحات سابقة إلى «بوابة الوسط»، إنَّ اللجنة التي يترأسها أبوبكر هي سبب تأخر تنفيذ بنود الاتفاق، والتقصير في التواصل مع لجنة الحوار»، موضحًا أنه طلب اجتماعًا بشأن عودة أهالي تاورغاء دون جدوى.

لكن أبوبكر أوضح: «بالفعل تلقينا طلبًا للاجتماع، إلا أنهم لم يقدموا أي رؤية واضحة حول أسباب الاجتماع أو تقرير حول ما توصلوا إليه بشأن عودة أهالي تاورغاء».

وتابع أن بنود الاتفاق واضحة منذ البداية، وغير قابلة التنفيذ الفوري، مشيرًا إلى الاتفاق مع لجنة الحوار مصراتة على تنفيذ البنود التي نستطيع كبداية، وهي جبر الضرر، وفتح الحسابات وتحويل اللجنة إلى لجنة لتنفيذ الاتفاق وإرسال بعض المرضى للعلاج بالخارج»، وأضاف: «بالفعل قمنا بفتح الحسابات وتسييل نسبة من جبر الضرر للمتضررين وتحويل ملفات المرضى لوزارة الصحة».

وبشأن باقي بنود الاتفاق، قال رئيس لجنة متابعة الاتفاق السياسي بين مصراتة وتاورغاء «جرى الاتفاق على تنفيذها بعد عودة الأهالي»، مضيفًا: «الآن نطالب بتنفيذ الجانب الذي يخصهم من الاتفاق لدخول أهالي تاورغاء، وتأمين المدينة لدخول الشركات، وبدء العمل والبحث عن المفقودين».

وأكد أن اللجنة على تواصل دائم مع جميع الأطراف للتوصل إلى حل، مشيرًا إلى اجتماع اللجنة الأسبوع الماضي بالمجلس البلدي مصراتة والمجلس البلدي بني وليد والمجلس المحلي تاورغاء والمبعوث الأممي غسان سلامة، ومناقشة وضع المهجَّرين خاصة بسبب ظهور القوارض والحشرات بالمخيمات مع قرب قدوم فصل الصيف وشهر رمضان المبارك».

وتعاني مئات العائلات من أهالي تاورغاء مأساة نزوح جديدة منذ فبراير الماضي بعد تعثر جهود عودتهم إلى ديارهم، وينفذ الأهالي وقفات احتجاجية شبه يومية في قرارة قطيف احتجاجًا على أوضاعهم الصعبة منذ إقامتهم لهذا المخيم.

المزيد من بوابة الوسط