في العدد 101: «الوسط» تحاور طرفي تعديل الاتفاق السياسي ورأي الشارع الليبي.. وجثث شارع الزيت

صدر، اليوم الخميس، العدد «101» من جريدة «الوسط»، متضمنًا عددًا من التقارير والمتابعات الإخبارية والمقابلات والتحقيقات المعمقة.

وانطلاقًا من متابعة الحوار الليبي - الليبي المتعثر في تونس، أجرت الجريدة، حوارين منفصلين مع كل من رئيس لجنة الحوار الممثلة لمجلس النواب عبد السلام نصية، ونظيره بالمجلس الأعلى للدولة موسى فرج، حيث أكد الطرفان أهمية المفاوضات التي شهدتها تونس برعاية أممية لتعديل الاتفاق السياسي، إلا أن الرجلين تبادلا إلقاء مسؤولية تعثر مفاوضات تعديل الاتفاق كل على الآخر؛ الأول قال إن شركاءهم في المفاوضات «لم تكن لديهم رغبة في التعاطي مع القضايا الخلافية الحقيقية» أما الثاني فقال إن لجنة الحوار بمجلس النواب «تريد الانفراد بكل شيء».

لم تفشل
ودافع فرج مجددًا عن مقترحهم القائل بأن يتولى المجلس الرئاسي قيادة الجيش قائلاً: «إن ذلك وضع طبيعي في ضوء الأعراف الدولية».

للاطلاع على العدد «101» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي المقابل قال نصية إن اجتماعات تونس الأخيرة لم تفشل لكنها تعثرت، على حد تعبيره، مرجعًا التعثر إلى «إصرار مجلس الدولة على تسمية أعضاء المجلس الرئاسي».

أزمات السياسة في عيون الشارع الليبي
الحوار المتعثر، وغيره من عناوين الملفات السياسية، طرحها مراسلو «الوسط» على مواطني أكثر من مدينة ليبية، في استطلاع موسع، حيث حذر المشاركون فيه من «الكيانات الموازية» وطالبوا بالحرص في الاختيارات المستقبلية للمناصب العليا، وبرزت في الإجابة مخاوف المواطنين من انتشار السلاح واستقطاب الجيش قبل إجراء الانتخابات، واقترح بعضهم تشكيل مجلس عسكري، وذهب آخرون إلى ضرورة فصل الحكومة عن المجلس الرئاسي، وكان القاسم المشترك بين الجميع هو الدعوة إلى تغليب المصلحة العامة ونبذ الطائفية، واعتماد معياري الكفاءة والقدرة في من يشغلون المناصب.

عودة «داعش»
في عودة دامية إلى صدارة الأخبار مجددًا، كما اعتاد تنظيم «داعش»، نفذ مسلحون يشتبه في انتمائهم إلى التنظيم الإرهابي، عملية إرهابية استهدفت ما يعرف بـ«بوابة الـ60» جنوب غرب مدينة أجدابيا فجر أمس الأربعاء، ما أدى إلى سقوط عناصر من الجيش بين قتلى وجرحى، الأمر الذي جدد مخاوف كثير من السياسيين والمحللين، بشأن عدم انتهاء الحرب عمليًّا ضد التنظيم، وأن عناصره الهاربة من درنة وبنغازي وسرت تلملم نفسها وتتمركز في مناطق عديدة جنوب البلاد.

أزمة منظومة الحساونة
وإلى البلديات، حيث واصل محررو الجريدة رصد أزمة مياه منظومة الحساونة بالنهر الصناعي، فرغم إعلان جهاز إدارة النهر الانتهاء من أعمال الصيانة، فإنهم قالوا إن أعمالهم لا تزال معطلة، بسبب «مطالب بعض الجهات»، وصرح، قبل أيام، الناطق باسم مجلس قبيلة الحساونة، سالم أبوخزام، بأن القبيلة «لن تتأخر في الدفاع عن منظومة النهر الصناعي بالحساونة، بمختلف الطرق في حال الاعتداء عليها، فالسلام تحميه القوة في بعض الأحايين».

جثث بنغازي
ومن أزمات المعيشة، إلى كوارث القتل والدماء، أثارت الجثث التي يتم العثور عليها في بنغازي، بين يوم وآخر، مخاوف وتحذيرات من تنامي الظاهرة وتأثيرها السلبي على واقع العملية السياسية المتأزمة في البلاد وآفاق الحل المنشود، حيث تم العثور على جثة أحد عناصر حرس المنشآت النفطية، عبدالفتاح اللافي فرحات المغربي، مساء الاثنين في شارع الزيت بالمدينة، وهو ما رصدته صفحة الحوادث، مع وقائع مماثلة شهدتها المدينة نفسها طيلة الفترة الماضية.

1.25 مليون برميل يوميًّا
اقتصاديًّا، نقلت الجريدة عن تقرير لـ«وود ماكنزي» لاستشارات الطاقة، قولها إن ليبيا بإمكانها رفع إنتاجها من النفط إلى 1.25 مليون برميل يوميًّا رغم التحديات.

المونديال المغاربي
ومن بين دخان العمليات الإرهابية، وصخب الحوار السياسي المتعثر، لا يزال هناك متسع للفن وأهله، حيث تحدث مع «الوسط» الفنان عز الدين المهدي رئيس المونديال المغاربي في دورته الأولى، في صفحة الفن، قائلاً إن المونديال «مشروع كبير يراودنا منذ زمن»، معربًا عن أمله في أن «يكون لدينا في البيضاء مركب ثقافي شامل وحديث».

للاطلاع على العدد «101» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي الحوار، يتحدث المهدي عن المهرجان وما حققه من نجاحات بشهادة المتابعين وحضور الحدث، كما يحكي قصة المونديال وكيف تحولت من مجرد بذرة صغيرة إلى شجرة وارفة، تظلل المشهد الثقافي والفني في ليبيا.

القبيلة والإسلام والدولة في ليبيا
وبالصفحة الثقافية، تابع محررونا أبعاد قرار مجلة «دراسات شمال أفريقيا - الولايات المتحدة الأميركية» نشر كتاب «القبيلة والإسلام والدولة في ليبيا»، خلال هذا العام.

وجاء هذا الكتاب بالإنجليزية لمؤلفه الدكتور فرج نجم، الأكاديمي والمؤرخ الليبي المعروف، بعدما صدر باللغة العربية العام 2004م، ليملأ فراغًا عن التركيبة القبلية وتبلور الهوية الليبية، لإيجاد هوية ليبية مقبولة، هوية أملتها المصلحة الوطنية، وناتجة عن وحدة الآراء والشعور الديني المبرر لتأصيل وحدة الأصل، فتنوع الليبيين في المهام إلى حراس للوطن، وحماة للعقيدة، ورجالات للدولة، وتم هذا بالانصهار والاندماج شبه الكلي في قوالب قبلية لم يستطع الليبيون العيش خارجها.

أزمة التأشيرة الرياضية
رياضيًّا، يتوجه وفد رياضي ليبي إلى المغرب؛ للتواصل مع الحكومة المغربية، بشأن وضع حل للأزمة القائمة، الخاصة بعدم منح «التأشيرة» لأعضاء البعثات الرياضية الليبية.

وتعود جذور الأزمة إلى ثلاثة أعوام، ليشمل الحرمان منتخبات وأندية مختلفة، آخرها بعثة فريق السلة بنادي «النصر»، الذي كان يستعد للمشاركة في البطولة العربية بمدينة سيلا المغربية.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي للهيئة العامة للشباب والرياضة بحكومة الوفاق الوطني محمد الزروق، أن التحرك جاء على خلفية تصاعد الأزمة وغليان الشارع الرياضي.

المزيد من بوابة الوسط