في العدد «93 - 94» من «الوسط»: ليبيا إلى أين؟ ومصالحة مصراتة - تاورغاء.. ومقترحات «لجنة العشرين»

صدر، صباح اليوم الخميس، العدد «93 - 94» من جريدة «الوسط» متضمنًا جملة من التحقيقات والتقارير والقصص الخبرية واللقاءات في السياسة والاقتصاد والفن وتغطية الأحداث المحلية في الداخل الليبي.

وركزت القصة الرئيسية للجريدة على تحركات مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا غسان سلامة الذي قدم مساء الاثنين الماضي، إحاطته الأولى حول الوضع في ليبيا إلى مجلس الأمن الدولي عبر «الفيديو كونفرانس» من العاصمة طرابلس للمرة الأولى لمبعوث أممي في ليبيا، وبعد استعراض مفصَّل للمشهد الليبي على ضوء تحركاته واتصالاته منذ مباشرة مهامه قبل شهر، خلص إلى إعلان ثلاث قضايا اعتبرها تهيمن على المشهد السياسي الليبي.

حواران واستطلاع
وفي تصريحات إلى «الوسط» نفى السفير البريطاني لدى ليبيا، بيتر ميليت «أن تكون لبلاده أية علاقة مع التيارات والفصائل المتطرفة، كما أنها لا تدعم فصيلاً سياسيًّا معينًّا ضد الفريق الآخر».

وفي استطلاع رأي موسع أجرته «الوسط» تباينت آراء ومواقف الأطراف الليبية بشأن مستقبل المشهد السياسي بالبلاد، في ضوء اللقاءات الأخيرة لمبعوث الأمم المتحدة، مع القوى الليبية في مختلف المناطق، الأمر الذي يثير التساؤلات حول مردود تلك النشاطات، ومستقبل الحل السياسي في ضوء تعطيل إجراءات طرح مشروع الدستور للاستفتاء، وعدم تضمين الاتفاق السياسي للإعلان الدستوري.

لمطالعة العدد «93 - 94» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي ما يتعلق باتفاق المصالحة أجرت الجريدة لقاءين مع مسؤولي الملف، في أولهما حمل رئيس لجنة مصالحة مصراتة - تاورغاء، يوسف الزرزاح، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني مسؤولية تأجيل تنفيذ اتفاق المصالحة الموقَّع في يونيو الماضي، لافتًا إلى أن المبعوث الأممي غسان سلامة وعد بالضغط على الحكومة لتنفيذ وتسهيل الأمور العالقة.

وفي الحوار الثاني قال عبدالنبي أبوعرابة المكلف بملف مصالحة تاورغاء - مصراتة، إن إطلاق سراح 100 سجين من مصراتة بينهم 23 من تاورغاء، مثّلت نقطة انطلاقة لتنفيذ اتفاق المصالحة الموقع في السادس عشر من يونيو الماضي، كاشفًا مقترحًا بتشكيل «لجنة سداسية» لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة مع حكومة الوفاق.

أزمة الأضاحي
وفي تحقيق ميداني نجح مراسلو «الوسط» في رصد أزمة أضاحي العيد التي ارتبطت بشكل وثيق مع أزمة السيولة ونار الأسعار التي حرمت العديد من الأسر فرحة شراء خروف العيد الذي ظل عادة يتمسك بها الليبيون طوال عقود، لاسيما مع وصول أسعار الأضحية إلى 1200دينار في بعض المناطق بارتفاع نسبته 50%، مقارنة بـ800 دينار العام الماضي.

لمطالعة العدد «93 - 94» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وكشفت جولات «الوسط» في عدد من الأسواق بمناطق ليبية مختلفة، ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الأضاحي؛ لعدد من الأسباب من بينها قلة السيولة، فضلاً عن عمليات التهريب وارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية واستخدام المولدات الكهربائية نتيجة الانقطاع المتكرر للشبكة، حيث شهدت أغلب المدن أسواقًا موسمية لأضاحي العيد وسط إقبال ضعيف نظير ارتفاع الأسعار بشكل كبير، وفق عديد المواطنين.

قانون الجامعات
ومحليًّا ألقت الجريدة الضوء على إضراب موظفي الجامعات الذي انتهى بعدما استمر لأكثر من أسبوع، في أعقاب تعهد رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح بإحالة قانون الجامعات الجديد، إلى اللجنة التشريعية لإعادة النظر فيه ومراجعته.

ومنذ أن اعتمد مجلس النواب قانون الجامعات في 7 أغسطس الجاري، انطلقت الاحتجاجات ضده في مختلف الجامعات، باعتباره لم يتضمن حقوق العاملين والموظفين، ووصل الأمر إلى حد إعلان إضراب كامل في كافة المؤسسات الجامعية، ومنها جامعات طبرق، وعمر المختار، ومحمد بن علي السنوسي، وبنغازي، وطرابلس، وأجدابيا.

الصراع من أجل المستقبل
وفي الحلقة الحادية عشرة من كتاب «الصراع من أجل مستقبل ليبيا ما بعد القذافي»، الذي تنشر «الوسط» ترجمته لمحمد عقيلة العمامي، التي ركزت على حركة الاستمرار والتغير، وبقاء تأثير القبيلة والدين والنفط على المستقبل في ليبيا.

لمطالعة العدد «93 - 94» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وذكرت الحلقة الجديدة أن انتفاضة 17 فبراير ليبية أصيلة تعكس نتائج العقود الأربعة لحكم القذافي، كما أن سقوط نظام القذافي أوجد فراغًا وآفاقًا جديدة مع إمكانات لا حدود لها عن مستقبل ليبيا، وأشارت إلى أن قدرة الليبيين على التمسك بقناعاتهم المعتدلة للإسلام ستضعهم في منافسة مع الاتجاهات المتطرفة التي تستغل فراغ السلطة.

وفي الملف الاقتصادي تنشر «الوسط» مقترحات «لجنة العشرين» حول السياسات الإصلاحية للاقتصاد الليبي، التي تضمنت مقترحات لحل أزمة سعر الدولار ونقص السيولة معالجة أزمة معدلات التضخم وارتفاع الإنفاق الاستهلاكي واتساع الفجوة بين الطلب والعرض، بالإضافة إلى حل أزمة عجز الموازنة العامة.