«خارجية الموقتة» تنعي ضحايا حادث المخيلي

نعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في «الحكومة الموقتة» الموظفين الأربعة الذين قضوا بحادث سير قرب منطقة المخيلي شرق البلاد، كانوا رفقة الوزير محمد الدايري في طريقهم إلى مدينة طبرق للاجتماع بلجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.

وقال مسؤول بمكتب الإعلام في الوزارة، أيمن الزيداني، لـ«بوابة الوسط» إن الوزارة تقدم أحر تعازيها إلى ذوي «شهداء الواجب الذين قضوا في الحادثة»، مضيفًا أنها أعلنت الحداد ثلاثة أيام على أرواحهم.

وكان مصدر مسؤول من وزارة الخارجية والتعاون الدولي في «الحكومة الموقتة» قال إن الموظفين الإداريين الذين أصيبوا في حادث سير مع الوزير محمد الدايري قرب بلدة المخيلي أمس الثلاثاء، فارقوا الحياة بمستشفى القبة شرق مدينة البيضاء.

بالأسماء: مصرع أربعة أشخاص ونجاة الدايري في حادث سير‎

وأوضح المصدر، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، أن الموظفين هما «مظفر الرقيعي وعادل ماضي»، أما المرافقان الأمنيان اللذان قضيا في الحادث نفسه هما «سند صالح حنش، وبوخير الله الحسنوني».

ولم يكشف المصدر أسباب وقوع الحادث على الطريق الصحراوي، فيما لفت بأن الدايري ومرافقيه كانوا في مهمة عمل إلى مدينة طبرق شرق البلاد.

وليست هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ أصيب آمر غرفة عمليات عمر المختار التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي العميد سالم مفتاح الرفادي واثنان من مرافقيه بجروح جراء حادث سير على طريق النوار والمخيلي في 30 من يوليو.

كما لقيت عضو مجلس النواب عن بلدة القبة بالجبل الأخضر، منى آدم الغيثي ونجل شقيقها عبدالفتاح ميلود آدم الغيثي، مصرعهما، في 10 من يناير 2016 إثر حادث مروري أثناء توجههما إلى مدينة طبرق لحضور جلسة مجلس النواب بالطريق نفسها.

وتوفي أيضًا أحد عناصر جهاز الحرس الرئاسي المكلف بحماية رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، متأثرًا بجروحه عقب حادث سير، أثناء مرور الموكب الرئاسي من منطقة المخيلى خلال مارس العام الجاري.

المزيد من بوابة الوسط