محتجون في طبرق يطالبون مهاجمي الهلال النفطي بالانسحاب الفوري

نظم عدد من مؤسسات المجتمع المدني والمجلس البلدي والحكماء والأعيان والإعلاميين والاتحاد النسائي وعدد من أعضاء مجلس النواب، عصر اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية بميدان الشهداء في مدينة طبرق، طالبوا فيها قوات «سرايا الدفاع عن بنغازي» والمجموعات المسلحة الأخرى بضرورة الانسحاب الفوري من برقة ومناطق الهلال النفطي.

وندد المتظاهرون، في بيان لهم، بـ«الاعتداء المتكرر» على الموانئ والمنشآت النفطية «وعلى قوتنا وقوت الليبيين والمتمثل في السطو على الهلال النفطي في رأس لانوف والسدرة ومحاولة احتلاله والسيطرة عليه من قبل مَن باعوا ضمائرهم لقوى الشر واستعانوا بالأجنبي».

وأهاب المتظاهرون في بيانهم «كل مَن يسكن أرضنا الطيبة إلى أن يلتزم أدبيًّا بعدم خيانتنا أو المغادرة من حيث أتى»، مؤكدين أن الحرب «قد كشرت عن أنيابها وبدأت تدق طبولها ودارت رحاها غير آبهة بمَن يسقط في ميادينها أو يُـصرَع على أرضها»، متعهدين بالوقوف ومساندة الجيش الليبي بالمال والعتاد والرجال.

من جهته قال عضو مجلس النواب عن طبرق، صالح هاشم، في تصريح إلى «بوابة الوسط»: «رفضنا الحوار من البداية وما زلنا نرفضه حيث وصل عدد النواب الرافضين للحوار أكثر من 70 نائبًا ونائبة»، مشيرًا إلى أن مؤيدي الهجوم على الهلال النفطي «يريدون من خلاله تدمير قوت الليبيين، ولا يريدون لليبيا أن تقوم لها قائمة بعد اليوم، وأن تكمل عمرها في الصراعات والاقتتال».

وأضاف هاشم: «على الليبيين أن يدركوا ما يمر به الوطن من أزمة حقيقية خلقها الإخوان والجماعات المقاتلة والعلمانية والجماعات المتطرفة كداعش وأنصار الشريعة» وتابع: «علينا أن نتكاتف في برقة حتى نستطيع أن نخرج هذا الغزو الغاشم من على أرضنا وأن نحمي قوتنا، الذي هو مصدر الرزق الوحيد لكل الليبيين».

وطالب هاشم مَن سماهم «كل الشرفاء في المنطقتين الغربية والجنوبية بأن يكون لهم موقف واضح وصريح من جراء الأحداث الأخيرة في مناطق الهلال النفطي، وأن يتخذوا مواقف مماثلة كبعض نواب الغرب والجنوب والذين يريدون الصلاح لليبيا».

 

المزيد من بوابة الوسط