وفاة جينجر بايكر عازف الدرامز في فرقة «كريم» البريطانية

جينجر بايكر في نورث هوليوود بكاليفورنيا، 6 نوفمبر 2015 (أ ف ب)

توفي جينجر بايكر عازف الدرامز في فرقة «كريم» البريطانية التي حققت نجاحًا كبيرًا في الستينات، عن 80 عامًا في أحد مستشفيات بريطانيا، وفق ما أعلن أقرباؤه عبر حسابه على «تويتر» الأحد.

وجاء في رسالة نُـشرت عبر حساب الفنان على «تويتر»، «نعلن ببالغ الأسى أن جينجر توفي بسلام صباح اليوم في المستشفى. نشكركم جميعًا على كلماتكم اللطيفة في الأسابيع الأخيرة»، وفق «فرانس برس».

جينجر بايكر هو من عازفي الدرامز البريطانيين الثلاثة الذين طبعوا تاريخ الروك في النصف الثاني من ستينات القرن الماضي، مع تشارلي واتس من «رولينغ ستونز» وميتش ميتشل في «جيمي هندريكس إكسبيرينس».

هذا الموسيقي المولود في حي لويشام جنوب غرب العاصمة البريطانية لندن سنة 1939 كاد يخوض غمار مجال مختلف تمامًا وهو قيادة الدراجات، قبل أن يخطو خطواته الأولى في أوساط الجاز البريطاني الذي كان ينفتح حينها على موسيقى «آر آند بي».

وفي 1962، انضم بايكر إلى فرقة «أليكسيز كورنر» كبديل عن تشارلي واتس الذي التحق بـ «رولينغ ستونز».

غير أن شهرته الكبيرة أتت بعد انضمامه إلى فرقة «كريم» البريطانية الشهيرة، التي كان في عدادها أيضًا جاك بروس في الغناء وعزف غتيار الباس وإريك كلابتون على الغيتار.

وتميز بايكر في هذه الفرقة بوصلاته الموسيقية الفردية الطويلة وأسلوبه البارع في العزف.

وبعد انفراط عقد فرقة «كريم» سنة 1968، التحق بفرقة شهيرة أخرى لم تعمّر طويلًا هي «بلايند فايث» قبل أن يؤسس «جينجر بايكرز إير فورس».

وانتقل الموسيقي بعدها إلى مدينة لاغوس النيجيرية لتعميق معرفته في الإيقاعات الأفريقية بالتعاون مع ملك «الأفروبيت» فيلا، وعازف الدرامز توني آلن.

وبعد عودته إلى إنجلترا وبعض التجارب في موسيقى بروغريسيف روك، انتقل بايكر في الثمانينات إلى مدينة ميلانو الإيطالية، حيث أسس مدرسة لتعليم عزف الدرامز، ثم إلى كاليفورنيا حيث ركز على موسيقى الفانك والجاز الأفريقي.

وطوال مسيرته العابرة للقارات، لم يتوقف جينجر بايكر عن العزف. ومن أبرز أسطواناته «غوينغ باك هوم» في 1993 مع موسيقييْن آخريْن معروفيْن أيضًا بحبهما لاستكشاف الأنماط المختلفة هما عازف الغيتار بيل فريزل، وعازف الكونترباص تشارلي هايدن.

المزيد من بوابة الوسط