في مثل هذا اليوم منذ خمسة وعشرين عاما رحل عنا الاستاذ طالب الرويعي

الاستاذ طالب الرويعي

في مثل هذا اليوم منذ خمسة وعشرين عاما ولد وترعرع الأستاذ طالب الرويعي في حي سوق الحشيش، الذي اشتهر في بنغازي بعدد مثقفيه وأدبائه. نال الشهادة الثانوية مبكرا، وهي التي كانت حينها مؤهِلة للتدريس، ثم تولى إدارة مدرسة الصابري.

كان من أشهر كتاب القصة القصيرة، وقد نشر إنتاجه الأدبي في عدد من الصحف والمجلات، من بينها: الوطن، روز اليوسف المصرية، الآداب البيروتية، الزمان، ليبيا الحديثة، الفجر الجديد، طرابلس الغرب، الضياء، العمل، وكان يكتبها باسم (الحشيشي) نسبة لسوق الحشيش مسقط رأسه واعتزازه.

قدم للإذاعة عددا من البرامج المسموعة، والأعمال الفنية، منها: (الشبردق) و(قالت العرب).وعمل محررا صحفيا لجريدتي الزمان، ومن بعدها العمل، فكان من خلالها لسان حال الحركة العمالية، وكانت له مساجلات أدبية مع الأديب الصادق النيهوم تمثلت في مقالتين أسبوعيتين مثيرتين في صحيفتي الزمان والحقيقة كان القراء ينتظرونها بلهفة.

الأديب والكاتب والصحفي والمدرس طالب الرويعي ، كان إمكانية وقيمة متفتحة في ساحات حضوره كلها، كرس حياته للعمل الوطني، ساهم باقتدار في مجال التعليم، وفي مناشط الحركة العمالية، وانتسب إلى جمعية عمر المختار منذ تأسيسها عام 1943، وكان من مؤسسي نقابة المعلمين في بنغازي، وأسهم في تأسيس الجمعية النسائية عام 1958.

انتخب سكرتيرا عاما لثاني مجلس إدارة النادي الأهلي بتاريخ 7/9/1957، ولما حلت الدولة جمعية عمر المختار، وأيضا فريق النادي الأهلي ظل صوتا مدويا ومتواصلا في نظارة الداخلية حتى منح النادي ترخيصه.  تعرض للاعتقال عقب ندوة الفكر الثوري التي أقيمت عام 1970، وهي التي أعقبتها حملة اعتقالات شملت بعض المثقفين الذي أبدوا خلال الندوة آراء شجاعة وجريئة، لم تكن متوافقة مع أراء قادة ثورة سبتمبر. وسد ثرى بنغازي 21/9/1994

 

 

الاستاذ طالب الرويعي
مع رجال سوق الحشيش
مع رفاقه من الزمن الجميل
مدرسي مدرسة الامير مطلع الخمسينيات الاستاذ طالب رقم 8
طالب بمدرسة الأمير سنة 1947 منتصف جالسا الصور
الاستاذ طالب الرويعي خلف النقابي رجب النيهوم
مع طلائع المثقفين مطلع الخمسينيات في حضرة الشاعر احمد رفيق المهدوي
مع طلبة مدرسة الامير 1950
المثقف محمد زغبية والقاص يوسف الدلنسي، و( الحشيشي) طالب الرويعي مثلما كان يوقع مقالته

المزيد من بوابة الوسط