كاني ويست يعود لإثارة الجدل بتصريحات عن العبودية

كاني ويست ودونالد ترامب في نيويورك، 13 ديسمبر 2016 (أ ف ب)

عاد مغنّي الراب كاني ويست إلى الواجهة مع تصريحات له مؤيدة دونالد ترامب وأخرى حول العبودية مثيرًا ردود فعل مستنكرة، فيما رأى البعض فيها انتقادًا للياقة السياسية المعتمدة في الولايات المتحدة.

وابتعد ويست عن مواقع التواصل الاجتماعي، وفقد ملايين المتابعين حساباته، لكن تغريدات وتعليقات قليلة كانت كافية لإعادته إلى الواجهة، وفق «فرانس برس».

وكتب كاني واصفًا الرئيس الأميركي بـ«الأخ» ونشر صورة له معتمرًا قبعة عليها شعار ترامب في حملته الانتخابية «لنعد أميركا عظيمة».

وظهرت ردود الفعل المنددة أولاً في صفوف الديمقراطيين، فيما رحّب بتصريحاته عدد من المحافظين الذين كانوا في السابق ينتقدونه بشدّة.

واتخذ الجدال منعطفًا جديدًا مع وصف المغني الأسود العبودية بأنها كانت «خيارًا» للأميركيين من أصل أفريقي.

وقال المغني البالغ من العمر أربعين عامًا في مقابلة مع موقع «تي إم زي» المتخصص بأخبار المشاهير: «نسمع الناس يتحدّثون عن العبودية التي استمرّت 400 عام.. يبدو لي الأمر وكأنه كان خيارًا».

ومن الردود التي توالت على المغني ما قاله المخرج سبايك لي الذي دعاه إلى «الاستيقاظ».

في العام 2004 ظهر كاني ويست على الساحة الفنيّة مع مجموعته الغنائية «ذي كوليدج دروب آوت»، وحقّق صعودًا صاروخيًّا منذ ذلك الحين، إلا أنه كان دومًا ذا مواقف لا تخلو من إثارة الجدل.

وصار يعرف بأنه فنان موهوب، لكنه مصاب بجنون العظمة وفقدان الاتزان، وذلك بعد سلسلة من المواقف، منها هجومه على الرئيس السابق جورج بوش في حلقة منقولة مباشرة على التلفزيون، ودعمه المتكرّر لدونالد ترامب.

ويرى البعض في هذه الضجّة المثارة حاليًا عملاً إعلاميًا يستفيد منه المغني للترويج لألبومه الجديد المرتقب في الأول من يونيو، فيما يتساءل آخرون عن مدى اتّزانه النفسي وخصوصًا بعد دخوله المستشفى في العام 2016.

غير أن جزءًا آخر من المعلّقين يرى أن في كلامه تساؤلات حول شرعية المجتمع الأميركي الحالي، حتى وإن كان غير موفّق أحيانًا.