أكدت وكالة «ناسا» ووزارة الطاقة الأميركية عزمهما تطوير مفاعل انشطار نووي مخصص لسطح القمر بحلول العام 2030.
يهدف المشروع إلى توفير مصدر طاقة مستمر ومستدام للبعثات القمرية الطويلة، ما ينهي الاعتماد الكلي على إمدادات الوقود القادمة من الأرض، وفقا لموقع «ساينس ألرت».
وأوضح مدير «ناسا»، جاريد إسحاقمان، أن هذه الاتفاقية ستعزز التعاون لتدشين ما وصفه بـ«العصر الذهبي لاستكشاف الفضاء».
ويسعى العلماء لتصميم مفاعل قادر على توليد 40 كيلوواط على الأقل، وهي طاقة تكفي لتشغيل نحو 30 منزلاً بشكل متواصل لمدة عقد كامل.
- طاقم من محطة الفضاء الدولية يعود إلى الأرض مبكرا في سابقة تاريخية
- مرشح ترامب لرئاسة «ناسا» يسعى لسبق الصين إلى القمر
- «ناسا» تطلق رحلتها المأهولة إلى القمر مطلع 2026
وعلى الرغم من اكتمال مرحلة التصميم الأولية، يواجه المهندسون تحديات تقنية هائلة؛ فبينما تعتمد المفاعلات الأرضية على الماء وأبراج التبريد لتبديد الحرارة، يفتقر القمر لغلاف جوي، ما يجعل «إدارة الحرارة المهدرة» في الفراغ معضلة هندسية تتطلب حلولاً مبتكرة مثل «التوصيل الحراري في الحالة الصلبة» أو «المبردات المعدنية السائلة».
حماية رواد الفضاء
إلى جانب ذلك، يبرز «غبار القمر» كعائق شرس؛ كونه مادة كاشطة ومشحونة كهربائيًا تلتصق بالأجهزة وتسبب تآكلها، مما يستوجب تصميماً فائق الدقة لضمان عمل المفاعل دون أعطال.
كما يضع المشروع حماية رواد الفضاء في مقدمة أولوياته، من خلال تطوير «تدريع إشعاعي» شديد المتانة يقلل من الحاجة إلى عمليات الصيانة والإصلاح المعقدة في البيئة القمرية القاسية.
تعليقات