خطا الاتحاد الليبي لكرة القدم أولى خطواته الرسمية نحو استضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا، بعدما وجّه خطابًا رسميًا إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «CAF» يعلن فيه رغبة ليبيا في احتضان إحدى نسخ البطولة المقررة أعوام 2028 أو 2032 أو 2036.
وقال رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم عبدالمولى المغربي، في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الخميس، إن الخطاب الموجه إلى الاتحاد الأفريقي يمثل بداية المسار الرسمي للترشح، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على إعداد ملف استضافة متكامل يستوفي جميع الشروط والمعايير التنظيمية المعتمدة من قبل «CAF»، بما يشمل جاهزية الملاعب ومراكز التدريب والبنية التحتية والإقامة والنقل، وكل المتطلبات اللوجستية.
نجاح ليبيا في استضافة بطولة اتحاد شمال إفريقيا
وأوضح المغربي أن قرار التقدم بطلب الاستضافة جاء بعد النجاح التنظيمي الذي حققته ليبيا خلال استضافة بطولة اتحاد شمال أفريقيا للشباب بمدينة بنغازي خلال شهري مارس وأبريل الماضيين، مشيرًا إلى أن التجربة مثلت دافعًا إضافيًا للمضي قدمًا نحو المنافسة على تنظيم أكبر البطولات القارية.
وأضاف: «نجاح بطولة شمال أفريقيا للشباب أكد قدرتنا على تنظيم الأحداث الكروية وفق المعايير المطلوبة، خاصة في ظل ما تمتلكه ليبيا من بنية تحتية رياضية متطورة ومنشآت حديثة، إلى جانب الدعم والرغبة من الدولة الليبية في احتضان مثل هذه الأحداث الرياضية الكبرى».
17 دولة تتنافس على استضافة كأس الأمم الأفريقية
وبحسب مصادر خاصة داخل أروقة الاتحاد الإفريقي «CAF»، فقد بلغ عدد الاتحادات الوطنية التي تقدمت بطلبات لإبداء الرغبة في استضافة إحدى النسخ الثلاث المقبلة من كأس أمم إفريقيا نحو 17 اتحادًا وطنيًا، ما يعكس حجم المنافسة المتوقعة خلال المرحلة المقبلة، قبل بدء الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في تقييم الملفات واختيار الدول المرشحة.
وتخوض ليبيا سباق الاستضافة بملف فردي، في حين فضلت بعض الدول التقدم بملفات مشتركة ثنائية أو ثلاثية، خصوصًا في منطقة وسط أفريقيا، بهدف تعزيز فرصها في نيل شرف تنظيم البطولة وتقاسم المتطلبات التنظيمية واللوجستية المرتبطة بالحدث القاري.
تطور المنشآت الرياضية في ليبيا
ويستند الملف الليبي إلى التطور المتسارع الذي شهدته المنشآت الرياضية خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها ملعب طرابلس الدولي وملعب بنغازي الدولي، إلى جانب مشاريع تطوير وإنشاء عدد من المرافق الرياضية في مختلف المدن، ضمن رؤية تهدف إلى إعادة ليبيا إلى خارطة استضافة البطولات الكبرى.
وتطمح ليبيا إلى استضافة كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخها، بعد نسخة 1982 التي أقيمت على أراضيها، في خطوة تمثل فرصة جديدة لكرة القدم الليبية من أجل العودة إلى واجهة الأحداث القارية وإثبات قدرتها على تنظيم واحدة من أكبر البطولات الرياضية في أفريقيا.
تعليقات